» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



12/09/2008م - 10:00 ص | عدد القراء: 1633


الإجابة على أسئلة المجلة الثقافية الخيرية لقرية المصلى

الموضوع : أجوبة الأستاذ على أسئلة المجلة الثقافية الخيرية لقرية المصلى .
التاريخ : 3 / رجب / 1427هـ .
الموافق : 29 / يوليو ـ تموز / 2006م .
إلى الأستاذ العزيز أبو حسين .

بعد السلام والتحية .

هذه الأسئلة المقدمة من المجلة الثقافية الخيرية الخاصة بقرية المصلى والتي ستصدر في شهر شعبان القادم ... مع رجائنا الاختصار في الإجابات لأن المساحة المعطاة في المجلة محدودة ولكم منا جزيل الشكر .



السؤال ( 1 ) : قد آلمنا سماع خبر الانتكاسة الصحية التي ألمت بجنابكم ، ثم حمدنا الله على تماثلكم للشفاء .. فنبدأ معكم بسؤالكم عن أخباركم الصحية ؟
الجواب ( 1 ) : حالتي الصحية مستقرة ولله الحمد ، ولا يوجد ما هو مثير للقلق إن شاء الله تعالى .
السؤال ( 2 ) : بدأنا نحس بأن الجمود قد أطبق على الحراك السياسي على مستوى ساحتنا المحلية .. فهل تشاركونا هذا الشعور؟ وما هي أهم أسباب هذا الجمود ؟
الجواب ( 2 ) : قلت في مناسبات سابقة : بأن القوى السياسية البحرينية وصلت فيما قبل انتفاضة الكرامة الشعبية المباركة ( نوفمبر / 1994 ) إلى حالة يأس من قدرتها على التغيير والإتيان بالإصلاح السياسي إلى البلاد .. ودخلت في حالة موت سريري . ثم جاءت الانتفاضة المباركة وبعثت فيها الحياة من جديد ، وخلقت الأرضية لظهور قوى سياسية جديدة ما كان لها لتوجد لولا الانتفاضة المباركة وميثاق العمل الوطني الذي هو أحد ثمار الانتفاضة .. ومع ذلك : تنكرت بعض تلك القوى لخط الانتفاضة ومنهجها وحاربتهما ولا تزال . وقد جعلت الانتفاضة المباركة من المعارضة في البحرين نموذجا متميزا وفي مقدمة قوى المعارضة المؤثرة في العالم العربي . كما هيأت مع ميثاق العمل الوطني لها الأرضية لتعزيز مكانتها ودورها على الساحة الوطنية ، وأتاحا لها الفرصة للحصول على مكاسب وطنية جديدة بدون الحاجة إلى تقديم تضحيات إضافية .. وكل ما كان عليها هو : أن تحسن أداء دورها فقط . إلا أن النتيجة التي نجدها ماثلة أمام أعيننا اليوم هي التصفية المعنوية للمعارضة على يد المعارضة نفسها وأنها في ذيل القافلة .. وذلك : بسبب أخطأ قراءاتها وضعف إرادتها وسوء أدائها وسوء إدارتها للساحة وللملفات الساخنة فيها .

السؤال ( 3 ) : يقول البعض أن فترة التسعينات قد أسست لوعي حقوقي جماهيري لا بأس به قد يكفي للانطلاق ولكنه لا يضمن الاستمرار. فكيف تقيمون مستوى ثقافة الحقوق عند الشعب ؟ وماذا ينبغي فعله ؟
الجواب ( 3 ) : نعم !! لقد أسست الانتفاضة المباركة لوعي حقوقي جماهيري ، ولم تتوقف قافلة هذا الوعي ولا زالت تواصل مسيرة تقدمها وتوسعها حتى اليوم . وقد حققت انجازات واتخذت أشكالا مؤسسية في عملها وكونت علاقات ناجحة مع المؤسسات المماثلة وذات الشأن في الخارج . إلا أن الخلل واقع في الإرادة السياسية ومناهج العمل لدى القوى السياسية المعارضة التي لم تحسن أداء دورها وقد أضر سوء أداؤها بجميع الملفات على الساحة الوطنية . وهو الأمر الذي ينبغي التوجه إليه بالاهتمام من أجل معالجته قبل فوات الأوان.

السؤال ( 4 ) : بالنسبة للغطاء الشرعي للتحرك الإصلاحي، وسعيكم لتوفيره والذي على ما يبدو قد أصبح عائقا انتفاؤه لتحرككم .. أين وصلتم في هذا الشأن ؟
الجواب ( 4 ) : لا جديد يذكر .

السؤال ( 5 ) : كيف ترون قدرة البرلمان القادم على التغيير والتأثير في الوضع الرقابي والتشريعي ، وبالخصوص بعد قرار مجموعة لا بأس بها من المقاطعين المشاركة ؟
الجواب ( 5 ) : المقاطعون الذين قرروا المشاركة لم تتغير قناعتهم بأن لا فرصة لهم في التشريع ما لم يأتي موافقا لإرادة السلطة التنفيذية .. وقد أثبتت التجربة : بأن السلطة التنفيذية تمتلك ( أيضا ) الأدوات السياسية والدستورية التي تشل من خلالها قدرة الأعضاء المنتخبين على الرقابة والمحاسبة الحقيقية لها .. والنتيجة : أن المشاركة في ظل دستور المنحة الحالي ، تعني التنازل عن حق الشعب في الشراكة السياسية مع السلطة ، والقبول بتفرد السلطة التنفيذية بصناعة القرار وتقرير المصير ، والشكر لها على ما تقدمه من مكرمات وفتات لأبناء الشعب . أما المقاطعة فتعني التمسك بحق الشعب في الشراكة السياسية وعدم التنازل عنه.

السؤال ( 6 ) : بدأت مشكلة التجنيس تلقي بظلالها الثقيلة على الوضع المعاش في البحرين بكل أبعاده .
( أ ) : إلى أين تتجه البوصلة ؟
( ب ) : ما الحل من وجهة نظركم؟
الجواب ( 6 ـ أ ) : تعتبر مسألة التجنيس من أخطر المسائل التي تواجه الوطن والمواطنين . فبالإضافة إلى أثاره السلبية الخطيرة على المواطنين : اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا ، فإن السلطة تستخدم بعض المجنسين في أجهزتها الأمنية كأداة لقمع حركة الإصلاح والمطالبة الوطنية بالحقوق .. والمجنسون في حسابات السلطة : أداة لتفريغ المطالب الوطنية للمعارضة من مضمونها الإصلاحي في حال اضطرت للاستجابة لها مستقبلا ، وهم وسيلتها لمواجهة ظروف التغيير وتأمين نفسها بأكثرية من رحم التجنيس خاضعة لها في حال حدوث تطورات أوسع على الساحة الإقليمية والدولية مستقبلا .

الجدير بالذكر : أن السلطة التنفيذية تمارس عملية التجنيس بصورة خارجة عن صلاحياتها الممنوحة لها كسلطة في فلسفة الدولة والفقه الدستوري .

الجواب ( 6 ـ ب ) : يكمن الحل في مواجهة التجنيس من خلال رؤية ومواقف وطنية وليست طائفية .. كما تحاول السلطة جعلهما . والسعي الجدي للحد منه ثم توقيفه في أقصر مدة ممكنة . ثم وضع الملف برمته في يد ممثلي الشعب بعد حل المسألة الدستورية حلا جذريا . وهذا يتطلب إرادة سياسية ومراجعة لمناهج عمل قوى المعارضة الرئيسية في الوطن في الوقت الحاضر .. وتصحيحها .

السؤال ( 7 ) : بعد تغلغل الفكر التكفيري في العراق واستباحة دم الأبرياء من أتباع أهل البيت (ع) . هل ترون أن الطريق معبدة لتأثير هذا الفكر في وضعنا خاصة مع الصمت العربي على ما يجري هناك ؟
الجواب ( 7 ) : لقد انتقل التكفيريون من خلال تجربة العراق المؤلمة والمحزنة من التكفير النظري والعمليات الفردية والصغيرة المتفرقة هنا وهناك ضد الشيعة ، إلى المواجهة العسكرية الدامية بصورة منظمة وعلى نطاق واسع في تجربة العراق .. وهذا تطور خطير جدا يبررونه ( كذبا ) باصطفاف بعض القوى الشيعية السياسية مع أمريكا بعد الإطاحة بنظام صدام ، متجاهلين أن تكفير الشيعة لدى التكفيريين منفصل في أصله النظري عن موقف القوى الشيعية في العراق من أمريكا وسابق عليه . ولو كان التكفيريون صادقين في تعليلهم لموقفهم الدموي من الشيعة في العراق بموقف بعض القوى الشيعية من أمريكا ، لكان لهم نفس الموقف من الأنظمة العربية والقوى السنية الموالية لأمريكا والكيان الصهيوني ، ولاقتصر استهدافهم على السياسيين والعسكريين ، ولم يمتد بدون رحمة إلى عامة المدنيين الأبرياء الشيعة في الأسواق والأماكن العامة ودور العبادة . وأرى بأن السلطة في البحرين ( لأسباب سياسية ) تمهد لهم الأرض . وأملي أن تكون للمواجهة الحالية في لبنان بين حزب الله المظفر والكيان الصهيوني دور كبير في إسكات شياطين الفتنة الطائفية وأبواقها في العالم الإسلامي .



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: