» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



16/09/2008م - 9:25 ص | عدد القراء: 849


أسئلة وأجوبة ( 17 )

الموضوع : أجوبة الأستاذ عبد الوهاب حسين على بعض الأسئلة التي وردت إليه .
التاريخ : 11 / صفر / 1426هـ .
الموافق : 22 / مارس - آذار / 2005م .

السؤال ( 1 ) : ما هو رأي الأستاذ عبد الوهاب حول التحرك الجماهيري الجديد التي تقوده الوفاق وموقفه منه ؟

الجواب ( 1 ) : وفيه عدة نقاط ..

النقطة الأولى : لا علاقة لي من الناحية العملية بالقرار ، ولا أتحمل أية مسؤولية سياسية عما يترتب عليه من نتائج .. على أساس : أنني كنت قبل التحرك خارج دائرة صناعة القرار ولا زلت خارجها .. أي لم يتغير شيء في هذا الموضوع .



النقطة الثانية : ينبغي علينا أن نعطي التحرك الجديد فرصته ، وأن نقدم كل ما في وسعنا من أجل إنجاحه .

النقطة الثالثة : إعطاء التحرك فرصته وتقديم الدعم لإنجاحه ، لا يعني تعطيل ممارسة النقد .. لا سيما أن التحرك نفسه ، هو ثمرة من الثمرات الطيبة للنقد .

ولكن يشترط في النقد : أن يكون علميا وموضوعيا ومدروسا ، وأن لا يؤثرا سلبا على التحرك ويقلل من فرص نجاحه .

النقطة الرابعة : بالنسبة لي شخصيا : لن أعطي في هذه الفترة أية ملاحظات نقدية حول التحرك الجديد .. وذلك على خلفية : ما يراه بعض الأخوة الأعزاء ، أن إعطائي لمثل تلك الملاحظات ، قد يؤثر سلبيا على التحرك .

النقطة الخامسة : ألفت انتباه الأخوة القائمين على التحرك .. إلى : ضرورة الحذر من الألغام السياسية التي قد تفجر في وجه التحرك الجديد والقائمين عليه ( وهي متوقعة بطبية الحال ) وأن تكون حساباتهم دقيقة وحرفية .. ونظرهم إلى البعيد .

السؤال ( 2 ) : هل التحرك الجديد للوفاق : تكتيك أم إستراتيجية ؟

الجواب ( 2 ) : ذكرت في الإجابة على السؤال الأول : أني لن أعطي أية ملاحظات نقدية حول التحرك الجديد في هذه الفترة .. ولكن أقول : من الناحية النظرية : أن روح الإسلام ومنهجيته ، وهما تعطيان درجة عالية من الاحترام والتقدير لكرامة الإنسان وحرماته وتقدسانهما ، ترفضان تحريك الجماهير واستنهاضها من أجل أهداف شكلية أو صورية .

وعليه : ينبغي أن نحمل التحرك الجديد لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية على الجدية ، وأنه من أجل أهداف حقيقية وجوهرية وليست صورية أو شكلية .

السؤال ( 3 ) : هل سوف يشارك الأستاذ شخصيا في فعاليات التحرك الجديد ؟

الجواب ( 3 ) : سوف أشارك في بعضها على أقل تقدير ( إن شاء الله تبارك وتعالى ) مع التنبيه إلى الملاحظات الثلاث التالية ..

الملاحظة الأولى : أن مشاركتي سوف تكون كأي مواطن عادي مشارك في الفعاليات .. أي : لا تدل على أية علاقة بالقرار ، ولن أتحمل فيها أية مسؤولية إدارية أو تنظيمية .

الملاحظة الثانية : أن عدم مشاركتي في أية فاعلية من فعاليات التحرك ، لا تدل على خلاف الرأي الداعم الذي أبديته في الإجابة على السؤال الأول ، وإنما تخضع لحسابات أخرى وظروف خارجية .

الملاحظة الثالثة : أن المشاركة وعدم المشاركة .. هما : حق من حقوقي كمواطن ، لن أسمح لأحد بمصادرتهما مني ، أو يفرض علي فيهما خلاف إرادتي وتقديري .

السؤال ( 4 ) : لقد عبر البعض عن غضبهم واستيائهم من النقد الموجه لأداء الرموز والقيادات والمؤسسات في التيار . ما هو تعليق الأستاذ عبد الوهاب على ذلك ؟

الجواب ( 4 ) : وفيه عدة نقاط ..

النقطة الأولى : يعتبر النقد شرطا لازما من أجل تصحيح أي عمل وتطويره وتحصينه ضد الضعف والميل والانحراف والاستبداد ، بشرط أن يكون النقد علميا وموضوعيا ومدروسا ، ومن يريد الاطلاع على تفاصيل أكثر في هذا الموضوع ، عليه الرجوع إلى ورقة : ( العبور من الواقع إلى الطموح - الورقة المفصلة ) .

نعم : ينبغي رفض الأساليب الخاطئة لممارسة النقد ، وليس ممارسة النقد نفسه .. وإن كان أسرى المنهج التبريري : بحكم التربية أو المصلحة أو المزاج ، يرفضون النقد بكل أشكاله !!

النقطة الثانية : إن غياب النقد العلمي الموضوعي المدروس ، واستحكام المنهج التبريري ، قد أديا إلى تخلف أداء السلطات والمعارضات وتخلف الأوضاع كلها في العالمين : العربي والإسلامي .. وضعفهما ، ولا سبيل إلى الإصلاح والتطوير في أي بلد ، إلا بممارسة النقد العلمي الموضوعي المدروس على أوسع نطاق لأداء السلطات والمعارضات على السواء .

النقطة الثالثة : لقد حقق المنهج النقدي في الساحة الوطنية بعض المكاسب المهمة .. منها على سبيل المثال لا الحصر :

أولا : أثبت وجوده كحق مشروع وأهميته في تصحيح الأداء وتطويره ، وشغل مساحة لا بأس بها في الساحة الوطنية ، على حساب المنهج التبريري القاتل .

ثانيا : لقد حقق النقد درجة مقبولة من النضج والرشد في المنهج والممارسة .. ولا زال يتقدم ، ولكنه أيضا : لا زال يحتاج إلى المزيد من التنظير العلمي والترشيد في الممارسة .

ثالثا : لقد نجح المنهج النقدي من الناحية النظرية : في إثبات بعض جوانب الخلل في أداء المعارضة والمنهجية التي تسير عليها ، ولفت النظر إلى وجود منهجية أخرى لها مميزات أفضل .. يمكن العمل بها والسير عليها .

رابعا : لقد أتى النقد ببعض أكله عمليا ، فقد اعترفت بعض القيادات في المعارضة ببعض جوانب الخلل في أدائها ، وما يشكله النقد من ضغوط عليها ، عليها أن تأخذه بالحسبان في عملها وتحركاتها .

وفي تقديري الشخصي : يعتبر التحرك الجديد لجمعية الوفاق ، أحد الثمار الطيبة للنقد ، بغض النظر عن نوعية التقييم واختلافه لهذا التحرك .

أكتفي بهذا المقدار ..
واستغفر الله الكريم الرحيم لي ولكم ..
واستودعكم الله القادر الحافظ من كل سوء ..
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: