» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



11/09/2008م - 6:33 م | عدد القراء: 1405


مهرجان الغدير و مقومات التلاحم الوطني

" الفقرة الحوارية "

العريف :
يفهم البعض الإسلام بطريقة خاصة جدا، و هذا الفهم يعتمد على العوام و التسقيط لكل من يختلفون معه. و التسقيط هنا يأخذ كل الأشكال سياسيا و اجتماعيا، كيف نتعامل معهم ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
من حق كل إنسان يعتقد ما يراه صحيحا، و ليس من حقه أن يفرض اعتقاده على الآخرين، القاعدة التي حددها القرآن الكريم للحوار.. قوله تعالى " اُدع إلى سبيل ربك بالحكمة و

الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ". الحكمة هي البرهان.. و الموعظة الحسنة مخاطبة الضمير أو الإنسان في إنسانيته " بالتي هي أحسن " حسب قول بعض المفسرين.. المصالح العامة في الدنيا و الآخرة.


العريف :
ما هي مبررات مرجعية اللعبة الديموقراطية في مسائل الخلاف بين التيارات الوطنية ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
أنا أنظر إلى الديموقراطية على أنها عادلة في إتاحة الفرصة لجميع الأطراف للتعبير عن نفسهم.

العريف :
هل يمكن أن يلتقي الإسلاميون مع غيرهم من التيارات الأخرى ؟ مع إن هذه القوى لا تعتبر الإسلام مرجعا لها في حياتهم ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
طبعا من الناحية النظرية ممكن. و طبقناه عمليا حينما نحتفظ بالهوية أن يكون لكل تيار و كل قوى هويتها الخاصة المستقلة. يأتي بعد ذلك التنسيق فالتنسيق مادام ليس على حساب الهوية فهو ممكن و يأخذ أعلى الدرجات - هناك تخوف - و أريد أذكر نقطة فيها إجابة لبعض الهواجس من التيار الديني الإسلامي الذي يمثل القوة الكبرى. " في الساحة أقول " لو أتيحت لنا الفرصة عمليا على أن يكون جميع أعضاء البرلمان من الإسلاميين فسوف نسعى لإدخال غير الإسلاميين من أجل تعميق و ترسيخ الحياة البرلمانية خدمة للإسلام و الوطن، فإذا كنا نعتقد بكفاءة الإسلام في أفكاره و مشاريعه فهذه الكفاءة لن تنضج إلا من خلال المقارنة مع المشاريع الأخرى. و من جهة أخرى ترسيخ و تعميق الحياة البرلمانية و تأصيلها لهذا تحتاج إلى تعدد الآراء. فلو أتيحت لنا الفرصة من الناحية العملية على أن يكون جميع أعضاء البرلمان إسلاميين فمن الصحيح أن نسعى إلى إدخال عناصر غير إسلامية من أجل ترسيخ و تعميق الحياة البرلمانية.

العريف :
ما هي الخطة العملية التي على الشعب اتباعها و اتباع منهجها في الانتخابات البلدية و التشريعية..الخ، و تطورات تربط البعض خاصة و نحن محافظين على الهوية الإسلامية و الثوابت الوطنية ما هي الخطة العملية بصورة مختصرة ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
الحديث عن الحياة البرلمانية و حتى الانتخابات البلدية و الدخول في التفاصيل يعني شيء قريب من الخيال، لأن التفكير العملي و الاطروحات العملية تكون على ضوء القانون الذي ينظم الانتخابات. فنحن ننتظر صدور القانون لكي يكون حديثنا عمليا. لكن من الآن فيما يتعلق.. مثلا بالانتخابات البلدية يكون على الناس أن يبحثوا عن من يرشحون لهذه الانتخابات فيمكن الآن - مثلا منطقة عالي - من يستحق أن يكون مرشح لمنطقة عالي أو في عالي يدخل البلدية، فمن الآن التفكير في هذا، لكن التفكير في الدخول في التفاصيل غير ممكن قبل صدور القانون الذي ينظم الانتخابات البلدية لكن يمكن التفكير و البحث عن مرشحين مناسبين.

العريف :
قلتم ليس من الضرورة أن يكون رجل دين أو العالم حاكما، أو لنقول عضوا في المجلس و إذا كانت الناس تعلم من هذا الرجل سوف يسعى لتحقيق آمالها أو ما تصبو إليه ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
لا مانع من ذلك، رجل الدين أو عالم الدين من حقه أن يكون مرشح للحياة البرلمانية و لكن يجب أن نفكر بالنسبة المناسبة يعني هذا من الصحيح أن نجعل أغلب أو معظم أعضاء البرلمان من المعمين و أن لا يكون للآخرين وجود. و هذا من الناحية العملية غير صحيح فمن الحق أو الواجب أن يكون أعضاء في البرلمان من المعممين لكن أيضا بالنسبة التي تثري و تعمق الحياة البرلمانية.

العريف :
هل من أسباب ابتعاد الشيخ عيسى أحمد قاسم عن السياسة و ترشيحه للمجلس النيابي ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
حجة الإسلام الشيخ عيسى أحمد قاسم لم و لن يبتعد عن السياسة. حجة الإسلام الشيخ عيسى أحمد قاسم يرى بأنه الآن في البحرين يأخذ المرجعية الدينية و الإشراف على الجانب السياسي، ما يعرفون اليوم بأصحاب المبادرة فهم يتصدون و هو ينسق معهم من خلال موقعه.

حسين الماحوزي :
فضيلة الأستاذ عبد الوهاب، أنت تعلم و نحن نعلم أيضا أن هناك شخصيات سياسية و إن رجال معممين و أن هناك رجال من العوام تلاحق المنصب في هذه الفترة و هناك من يؤيدهم و هناك من يسمع إليهم، رجالا و نساء. هذه مسألة خطيرة لأنهم لا يدركون أبعاد المسألة و إن الذين يتبعونهم ربما يسببون لنا أزمة سياسية في المستقبل. نريد رأيكم في هذه الشخصيات و نريد أن نعرف كيف نتعامل مع هذه الشخصيات، و نريد أن نعرف كيف نتعامل مع هذه الشخصيات الآن قبل أن تتغلغل داخل البرلمان أو في الاجتماعات السياسية.

السؤال الثاني :
الأستاذ بين إذا أتيحت لنا فرصة كإسلاميين فإننا ندعو الأطياف الأخرى بالمشاركة و لكن في المقابل إذا انقلبت الكفة من سيضمن لنا وجودنا مع غير الإسلاميين ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
فيما يتعلق بالمداخلة الأولى للأمانة التاريخية، الإصلاحات مدانة أولا للقراءة الصحيحة لسمو الأمير و من حوله إلى الساحة قراءة خاطئة سابقا. ثانيا : الرغبة الجادة لدى الأمير في الإصلاحات ثالثا : الشجاعة الكافية لدى الأمير في باتخاذ الخطوات المطلوبة هذا من جهة.

من جهة ثانية : هذه الإصلاحات مدانة بما فيها من دماء و جهود المعتقلين و المبعدين. هذه الجهود ليست لجهة معينة و إنما لكل مخلص شارك بجهده أو برأيه في هذه الانتفاضة. نعم هناك اختلاف في الدرجة، و اختلاف في نوع المشاركة و لكن لكل من شارك أن يكون له الاعتراف بجهده، بل أذهب إلى أبعد من ذلك ؛ إن هذه الإصلاحات ليست وليدة الانتفاضة الحالية و إنما نعترف بالجميل لمن سبقونا في المطالبة بالإصلاحات. هذا فيما يتعلق بالنقطة الأولى.

فيما يتعلق بمن يحاول التسلق أو من يعمل على السرقات السياسية فمن حق الناس أن يدافعوا عن مكاسبهم. قبل هذا أقول إننا لا نحجب كفاءة و لا نعيق آخر عن أن يكون له دور في خدمة هذا البلد.

أما فيما يتعلق بالفقرة الأخيرة فنحن لا نستجدي أحدا في أن يكون لنا دور للحياة البرلمانية و سوف نعتمد على أنفسنا ليكون لنا التمثيل الذي يناسبنا إن شاء الله.

حسين الماحوزي :
سؤال أخير، متى ستبدأ الحياة البرلمانية ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
طبعا التاريخ النهائي عام 2004 و لكن هناك أكثر من إشارة يمكن أن تتقدم.

العريف :
في مداخلتين : المداخلة الأولى لأخ حسن العريبي - على المكرفون مع الرجاء الاختصار.

حسن العريبي :
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الخلق أجمعين محمد و على آله الطيبين الطاهرين أما بعد أتفضل بالشكر الجزيل إلى فضيلة الأستاذ عبد الوهاب حسين و إلى أقطاب المعارضة البارزين و على رأسهم الشيخ عبد الأمير الجمري " حفظه الله و أبقاه ذخرا لنا " و من ثم. هنا حدث سياسي في الشارع في قرية المعامير و بالأخص في منطقة سترة عموما و هذا الهدف يصبو إلى تكوين لجان، اجتماعية تهدف إلى خدمة المجتمع من منطلق الطرف الأخر أو التيار الآخر الذي يتغنى بمقولته المشهورة " إن الديموقراطية الغربية نظام كافر " فهل أنتم مع هكذا لجان، و ما دور المعارضة في هذه اللجان ؟ و هل تمت دعوتكم شخصيا لمثل هذه اللجان لتمثيل المعارضة في البحرين ؟.. و أتقدم بالشكر الجزيل لسماحتكم.

أ.عبد الوهاب حسين :
بسم الله الرحمن الرحيم.. ما ذكره الأخ يمثل زاوية حادة جدا و لكن لأني أخذت على نفسي أن أكون صريحا مع الناس فسوف أتكلم بكثير من الألم. أولا : من حق كل إنسان أن يعبر عن نفسه و أن يخدم مصالحه الخاصة أو المصالح العامة من وجهة نظره. ومن جهتنا فلن نحجب أي كفاء و لا نعيق أي دور. طلب مني رأي في هذا الموضوع من قبل فرفضت الدخول فيه لكي لا يفهم البعض بأني أعمل ضده أو أسحب البساط من تحته. و لكن نتيجة الإلحاح قلت للناس من حقكم أن تكونوا لجان التي تمثلكم. و هناك رفض عام للجان المذكورة. و حينما سُئلت عن رأيي أجبت بالتالي :
هل من حقي أن أفرض أحدا على الآخرين، إذا كان شخصا لا يستطيع أن يحضر محافل الناس فهل يستطيع أن يمثل الناس ؟

العريف :
ما زالت آثار العهد القديم المسيطرة على الإعلام في الصحافة في التلفاز و على كثير من الأنشطة الوطنية في البحرين كالندوات و لا نرى أي تغطية تليق بهذه الفعاليات الشعبية أما زالت هناك مخاوف من التوجهات الشعبية السلمية ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
في موضوع الصحافة ؛ حينما نلقي الضوء على الصحافة الآن و قبل شهور قليلة نجد بأن هناك فرق كبير و لكن لا تزال الصحافة متخلفة جدا عن مواكبة الشارع و مواكبة التطورات. إلا إنه يجب أن نعي بأنه لا يوجد جدار بين المرحلة السابقة و المرحلة الحالية لأن المرحلتين تتداخل و يجب أن تعالج المشكلات بواقعية و عقلانية لنستطيع إن شاء الله أن نتقدم إلى الأمام.

العريف :
مشكلة تقلق المواطنين. ماذا عن تجنيس الأجانب و لماذا لا تقوم حكومتنا الموقرة بإبعاد الأجانب من وزارة الدفاع و الداخلية و الدوائر الحكومية و استبدالهم بالمواطنين الذين سوف يفدون الوطن و الأمير بأرواحهم و حماية هذا الوطن بكل ما يملكون. و لماذا انخفضوا في بعض الدوائر الحكومية في حين أن شبابنا سيعملون حتى كناسين في البلدية ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
بسم الله الرحمن الرحيم. أولا طرح مسألة التجنيس كان من أجل حل مشكلة قائمة في البلد و هو وجود أشخاص ولدوا في البحرين هم و آباءهم و أجدادهم و لكنهم لم يحصلوا على هذه الجنسية فكان طرح هذه المسألة من أجل حل هذه المشكلة. الآن هناك قلق في الشارع حول إعطاء الجنسية ي سبيل تغيير التركيبة السكانية. هذه مسألة أُثيرت في الصحافة بأقلام غير شيعية منها على وجه المثال الدكتور علي فخرو، و حافظ الشيخ، و أُثيرت أيضا في لقاء مع سمو ولي العهد في نادي الخريجين و قال فيما قال - كما قالته الصحافة : " إنه إذا كان إعطاء الجنسية بنوايا حسنة فهي مقبولة فإن كانت بنوايا سيئة فهي مرفوضة ".

العريف :
كل تيار له الحق في كل توجهاته الخاصة و عدم التنازل عن مكتسباته أو نفيها. هل يعني ذلك أنكم تدعون إلى التعددية الحزبية و كما هو معروف أن التحزب هو قتل الوحدة المنشودة ثم هل هذه الدعوة حتى لو كان هذا التيار يدعو بما يتنافى مع الإسلام ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
التعددية ترتبط بحق الرأي و التعبير و الإسلام يحرم ذلك التعبير، و التعددية ترتبط بهذا الحق و الناس يختلفون حول المسألة الواحدة. فهناك اختلافات في الآراء و من ثم تكون التعددية. مسألة المنظمات و الأحزاب السياسية في البلد هناك من يرى بأن الحياة الديموقراطية لا يمكن أن تكون عميقة و أصيلة و عريقة إلا بوجود المنابر و المنظمات السياسية التي لديها برامج واضحة لكن التصديق على هذه المسألة و تطبيقها يحتاج إلى كثير من الدراسة و التأني. على كل حال نحن طرحنا هذه المسألة بوضوح على القيادة السياسية و هي تعلم وجهة نظرنا في هذه المسألة بوضوح.

العريف :
سماحة الأستاذ ألا ترون أن المرحلة تتطلب مشروع مؤسسة إسلامية تمثل الوجود الإسلامي الشيعي تكون دينية و سياسية و اجتماعية و اقتصادية... الخ.

أ.عبد الوهاب حسين :
الزمن الحالي - سواء كان في البحرين أو في غير البحرين - هو زمن المؤسسات و من ثم التفكير من خلال المؤسسات هو التفكير المطلوب، إلا أنه كما ذكرت سابقا إن الخطوات العملية الإجرائية تحتاج إلى بعض الدراسة و التأني.

العريف :
لقد سمعنا بأن هناك مشروع إصلاحي يطرح من قبلكم إن شاء الله.

أ.عبد الوهاب حسين :
نحن نسعى إلى أن يكون عملنا في المستقبل في الحياة البرلمانية يكون من خلال مشروع واضح و من خلال برنامج واضح. المشروع لم يكتب و لكن عن شاء الله سوف نسعى إلى كتابة هذا المشروع و نسأل الله التوفيق كما أننا سوف نستفيد من التجارب الإسلامية.

العريف :
هل اتضحت مهام لجنة تغيير الدستور، يعني هل ستكون من صلاحياتها التغيير أم اقتراح التغيير؟

أ.عبد الوهاب حسين :
اللجنة تسمى بلجنة إعداد مشروع التعديل فهي لن تغير و إنما تقدم مشروع. و لكن هناك اختلاف في وجهات النظر، هل أن سمو الأمير سوف يصادق على التغييرات قبل انعقاد الحياة البرلمانية أوأنه سوف ينتظر ؟ هذه المسألة المطروحة هي الأهم.

العريف :
هل هناك تخوف من استغناء الحركة الإسلامية عن التيارات الاخرى في الفترة السابقة، و هل من الممكن ان يحدث تصادم بين هذه التيارات أم لا ؟ و في حالة السماح لها بتشكيل نفسها فهل تفضل كونها إسلامية أم شيعية أم وطنية أم ماذا ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
هذا السؤال متعدد العناصر بعضه فيما يتعلق بالإجابة عن الهوية، القسم الأخير من السؤال يأخذ عن الحديث عن التنسيق و الهوية، فيما يتعلق هل استغنينا عن الآخرين ؛ طرحت بأن التنسيق مسألة استراتيجية الآن و في كل المراحل و أيضا في فترة الحياة البرلمانية، وأخلاق الإسلام علمتنا بأن لا نهضم أحدا حقه فسوف نحفظ الجميل.

العريف :
إجابات هل بنعم أو لا. قد تكون كافة.. هل ستتحقق المعارضة الإسلامية، و هل هناك مساعي لإصلاح بين أبناء الطائفة ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
نحن نحاول أن نوجد الإطار الجامع - نسأل الله التوفيق.

العريف :
يعتبر العامل الاقتصادي من العوامل المشتركة بين جميع التيارات لأهميته فهل لديكم مشروع اقتصادي. و هل استعنتم بكوادر فنية لوضع مشروع إسلامي أسؤة بالآخرين ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
حتى الآن لا، ولكن سنستفيد من تجارب الآخرين.

العريف :
هل ترى واقعنا مؤهلا لدخول رؤى و مشاريع مشتركة مع كل القوى الفاعلة أو بعضها بدلا من أن تقدم كل رؤيته و مشاريعه مستقلة عن الآخرين ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
نعم يجب أن ندرس المشاريع على أساس الكفاءة العلمية و العملية.

العريف :
كيف يمكن للمعارضة التعامل مع هذا الجانب حيث لا يبدو أن الحكومة تظهر أي تنسيق مع المعارضة و يمكن تأكيد ذلك من خلال استبعاد قوى المعارضة من لجنة تعديل الدستور بالإضافة إلى ذلك من خلال الألفاظ التي ظهرت من خلال الإعلام..الخ. كيف يمكن للمعارضة التعامل مع هذا الجانب ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
أرى بأن الحكومة مهيأة الآن للتفاهم أكثر من أي وقت سبق مع أطراف المعارضة و تعاملت معهم فعلا.

العريف :
هل ممكن فتح قناة تلفزيون إسلامية ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
طبعا مسألة التنسيق و التعاون مع الحكومة مهيأ و تعاملت فعلا و لكن لا توجد حاجة لتطوير هذا الجانب.

العريف :
ما مدى التعاون بيت الشيعة و السنة في هذا الوقت الراهن و طبعا أشرنا في الكلمة من خلال الواقع و إلى الدعوات كدعوة الشيخ حميد في اللقاء المبارك لإقامة منتدى سنوي لهذا الغرض.

أ.عبد الوهاب حسين :
نحن لدينا هذا التوجه الصادق - و كما قال حجة الإسلام الشيخ عيسى أحمد قاسم عن نفسه بأنه شيعي و سني بدرجة واحدة فيما يتعلق بمصالح الناص، نحن نريد أن ننسق مع الأخوة من أهل السنة حتى الآن لم نحصل على التجاوب المطلوب و لكن مع الزمن - نسأل الله عز وجل أن نصل إلى الغاية المطلوبة.

العريف :
هل لرجال المبادرة دور فيما يتعلق بقضية التجنيس ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
حتى الآن لم نتقدم بشيء في هذا الموضوع، الموضوع في البال و نحن نتابع ما يقال في هذا الموضوع و لكن لم نتقدم بشيء محدد حتى الآن.

العريف :
العلماء الأفاضل يبدو أنهم بعيدون تماما عن الحدث السياسي إلا القليل منهم أرى أن كثير من المسلمين يمارسون طقوس بعضها أجوف و بعض الخطباء للأسف شاركوا في هذه الظاهرة، ما تعليقكم على ذلك، أيضا - في طلب - نحن نطالب الإعلام بوضع نسبة من برامجه مواد تخص المذهب الجعفري فنحن لا نشاهد التلفاز لأنه لا يتكلم عنا، فنحن غرباء في أراضينا أيضا، و كذلك مناهج وزارة التربية و التعليم. ذكرتم عن العريضة الأولى و عن العريضة الثانية هل شرحتم لنا أكثر عن دورهم و معناهم.

أ.عبد الوهاب حسين :
أولا فيما يتعلق عن العلماء أنا أعتقد بأن العلماء ف الوقت الحاضر الكثير منهم من الوجوه مؤهلة لأن تمارس دورها بصورة طبيعية، هذا لا يعني أنه يوجد من هو غائب عن الساحة، و لكن للأمانة الكثير منهم يمارس دوره بصورة طبيعية و بالصورة المطلوبة منه. طبعا هذا لا يعني أيضا لا يعملون لرفع كفاءتهم هذا شيء مطلوب و لكن ينبغي أن لا نظلم حقهم. فيما يتعلق بمسألة وجود مذهب أهل البيت عليهم السلام في الإعلام و المناهج هذا طرح مباشرة على سمو ولي العهد. و نسأل الله أن تكون هناك إجابة سريعة.

العريف :
هناك توجس من الأخوة في التيار الوطني حول صدق التيار الإسلامي في التنسيق و يخلق ذلك إرباكا في الساحة فكيف تفهمون ذلك ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
لقد أجبت أكثر من مرة على هذا السؤال.

العريف :
هل أنتم متفائلون في المرحلة القادمة أو متخوفون ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
بتوفيق من الله عز و جل نميل إلى التفاؤل.

العريف :
تحتاج الوحدة الوطنية إلى دعم و مساندة من قبل القيادة السياسية بقوة و فعالية، فهل تحدثتم مع القيادة العليا لدعم مسألة الوحدة و تنظيم فعاليات مشتركة لتقوية أواصر الوحدة ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
لقد طرحنا على القيادة السياسية العليا، على سمو الأمير و سمو ولي العهد موضوع التنسيق و هو الآن - إن شاء الله - موضوع دراسة. بالنسبة للطرح على سمو الأمير بواسطة المستشار حسن فخرو، أما و لي العهد فبصورة مباشرة في مسألة التنسيق.

العريف :
نستطيع الآن أن نقول و نكتب ما نشاء فهل نستطيع الآن - أيضا - رفع صور و شعارات دون مضايقة رجال الأمن أو من هم بجانبها ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
أعتقد بأن حرية التعبير قائمة، قد توجد بعض الشعارات أتوقع أنها تضايق الدولة و لكن أرى بأن الدولة تغض النظر عنها.

العريف :
تعرضتم لمسألة جواز إعطاء المرأة حق الحكم بهذه البساطة و هذا يتنافى مع الشريعة أو مع الفقه حول هذه المسألة مع كافة المدارس.

أ.عبد الوهاب حسين :
الإثارة غير دقيقة، فهذه مسألة خلاف بين الفقهاء.

العريف :
ما هي الخطوات اللازمة تجاه الحيلولة دون تعكير صفو الوفاق الوطني من قِبل مَن ليس مِن صالحهم، أخص بالذكر هنا محاولات جهاز المخابرات في تقويض هذا الوفاق الوطني.

أ.عبد الوهاب حسين :
التحلي بالعقلانية و الواقعية في معالجة المشكلات.

العريف :
ما هو مستقبل لجنة العريضة الشعبية ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
العريضة الشعبية كأشخاص كانت و لعبت دور هي الآن معنية بالتنسيق و سوف يكون التنسيق مستمرا الآن و حتى أثناء الحياة البرلمانية، أما مسألة قد يعاد بها النظر بناء على نتائج الحوار.

العريف :
مَنْ هو واضع قانون الانتخابات البلدية و متى يطرح ؟

أ.عبد الوهاب حسين :
شُكلت لجنة لوضع هذا القانون برئاسة سعادة وزير العدل و هذا القانون سُلم إلى مجلس رئيس الوزارء قبل عدة شهور على أن يدرس مجلس الوزراء ثم يحال إلى مجلس الشورى إلا أنه حتى الآن لم يدرس.

العريف :
نشكر الأخ الأستاذ عبد الوهاب حسين على تفضله في هذا الموضوع.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

بمناسبة عيد الغدير بتاريخ 12/ 3/ 2001 م



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: