» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



25/08/2009م - 1:41 م | عدد القراء: 1296


الإعلان قريباً عن رؤية مشتركة بشأن انتخابات 2010
لقاء مرتقب بين«الوفاق» وتيار «الوفاء» وحركة «حق»
الوقت - ناصر زين:
أعلن القيادي في تيار الوفاء الإسلامي عبدالوهاب حسين ''أن التيار تلقى الأحد الماضي اتصالاً من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية لتحديد موعد للقاء يجمع الطرفين للتنسيق والتباحث والتشاور في مختلف القضايا الوطنية بناء على الدعوة التي أطلقها التيار في بيان فك الإضراب عن الطعام بشأن التواصل مع القوى السياسية'' مشيراً في الوقت ذاته إلى ''لقاء مرتقب أيضاً يجمع (الوفاق) وحركة حق'' دون أن يتطرق حسين إلى أي تفاصيل أخرى.
من جانب آخر، أعلن كل من أمين عام حركة حق (غير المرخصة) حسن مشيمع وعبدالوهاب حسين في ندوة عقدت أمس الأول بمجلس الأخير، ''أن التحالف الثنائي بين (حق) و(الوفاء) قد عمل على وضع رؤية مشتركة بشأن الموقف من انتخابات ''2010 مشيرين إلى ''الإعلان قريباً عن هذه الرؤية التي سيتم عرضها على مختلف الجمعيات السياسية المعارضة والرموز''.


وأوضح حسين في الندوة ''أن فكرة تأسيس تيار الوفاء هي فكرة قديمة جدا، وهي أن تكون شمولية وتضم جميع الأطراف السياسية في البلد'' مشيراً إلى أن ''مشيمع وآخرين هم من المؤسسين لهذه الفكرة وهذا التيار''.
وعن مدى إمكانية الدمج ليشكلا حركة واحدة، قال حسين ''كان هناك رأي بأن يكون الطرفان حركة واحدة، لكن رأينا أن من المصلحة في الوقت الراهن أن يكونا منفصلين، ويكون هناك تحالف استراتيجي ثنائي بينهما، بل أكبر من التحالف''.
فيما قال مشيمع في هذا الشأن ''أن العلاقة بين (حق) و(الوفاء) هي حركة طولية وليست عرضية، وأجندة الطرفين التي تخدم الناس واحدة، والمنهجية القائمة بين الطرفين هي نفسها''، مستدركاً ''إلا الاختلاف في العموم والخصوص حيث إن (الوفاء) حركة شمولية سياسية معرفية وثقافية، في حين أن (حق) حركة سياسية حقوقية''، مشيراً إلى أنه ''ممكن في المستقبل أن يشكلا حركة واحدة، لكن الآن الحاجة والمصلحة تتطلب وجود الحركتين، مع العمل على التكامل في الأدوار''.
ورأى مشيمع ''أن كل تيار أو جمعية أو حركة، لابد أن تكون مرجعيتهم هو الله، والسعي إلى ما يصب في مرضات الله''، مشدداً ''ولابد من المحاسبة والمراقبة والتصحيح من قبل الجماهير فلا نستطيع القول إن عمل حركة حق كله إيجابي، ولا عمل تيار الوفاء كذلك''.
واعتبر مشيمع ''أن المرحلة المقبلة والوضع السياسي المقبل يحتاج إلى وعي من قبل الجماهير والقدرة على الاختيار، لأن في النهاية يجب أن يعمل الجميع على تحقيق مطالب هذه الجماهير، وبالتالي من حق الجميع أن ينتقد أو يناقش أو يعرض أو يقترح، ولابد من المحاسبة، ولا نستطيع إعطاء (حق) حقاً مطلقاً، ولا إعطاء (الوفاء) أيضاً حقاً مطلقاً، ولا بد من إزالة الأمور (التقديسية) في التفكير حتى نستطيع أن نحاسب ونراقب، وكل ذلك يجب أن يصب في الأساس في مرضاة الله''.
وتابع مشيمع ''في المستقبل لما تتخذ (حق) او (الوفاء) موقفاً معينا في أية قضية، فليس ذلك موقفاً خاصاً بهما، وإنما هو موقف معبر عن الجماهير، وعليه يجب على الجماهير أن تحدد هذا الموقف وهذا المسار، بعقلكم واختياركم من خلال عملكم كأفراد'' مشيراً إلى أن ''الإسلام قائم على التكليف الفردي، وكل إنسان لابد أن يعرف تكليفه، فالإنسان المسلم عندما يصل إلى سن التكليف لابد أن يختار هو بنفسه الفقيه الذي يريد أن يقلده، ولا يستطيع أحد - حتى لو كان أبوه - أن يفرض عليه المرجعية أو الفقيه الذي يقلده''.
وأشار حسين من جهته إلى أن ''هناك توجها لدى (التحالف الثنائي) لخلق تحالفات أوسع مع الجمعيات الأخرى واللجان الأهلية وجمعيات حقوق الإنسان حول بعض الملفات'' لافتاً إلى أن ''هناك حالياً تحالفا بين هذه الأطراف في ملف المعتقلين ووضع برامج مشتركة''.
ولفت حسين إلى أن ''الرؤية المشتركة بين (الوفاء) و (حق) بشأن الموقف من الانتخابات، لا تنفصل عن المسألة الدستورية، وسائر الملفات الأخرى'' مشدداً ''على الجماهير أن تحاسبنا على أعمالنا لا على أقوالنا، على مستوى التحالف أو غيره''.
وأوضح حسين ''فيما يتعلق بالبرامج، فنحن نريد أن نؤسس لعمل مهني، بحيث يتم العمل على وضع رؤية، والرؤية تؤسس لموقف، والموقف يولد برامج عمل'' مشيراً إلى أن ''هناك برامج عمل ستطرح في المستقبل القريب في مختلف الملفات''.
ورأى حسين ''أن الرموز لا يمكن أن يحققوا شيئاً من غير الدعم الجماهيري، وتحالف (الوفاء) و(حق) هو ثمرة جهود الجماهير'' لافتاً إلى أن ''فترة التسعينات كانت قائمة على العامل الجماهيري الشعبي'' مشدداً ''لابد إذن من دور فاعل للجماهير''.
ورداً على سؤال عن التطلع إلى إيجاد تحالف إسلامي وطني مع مختلف القوى السياسية، قال مشيمع ''لإيجاد التحالف الوطني بين مختلف القوى السياسية لابد أن يكون أولاً هناك مشروع متوافق عليه من الجميع، أما أن نكون مختلفين حتى في الأهداف الإستراتيجية فكيف نوجد إذن تحالف حقيقي؟''.
وأردف مشيمع ''التوافق على الأهداف الإستراتيجية اولاً حتى لو اختلفنا في الوسائل'' لافتاً إلى أن ''ليس لدينا في المعارضة توافق حتى على المسألة الدستورية، ولابد من أن ننشد مشروعاً يتوافق عليه الجميع، بعد تحديد الأهداف الإستراتيجية ووضع البرامج المشتركة'' مردفاً ''نحن بصدد السعي إلى خلق هذا التحالف إذا توافرت الأجواء المناسبة، وتوافق الجميع حول المشتركات والأهداف''.

العدد 1283 الأربعاء 5 رمضان 1430 هـ - 26 أغسطس 2009



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: