» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



09/12/2009م - 10:39 ص | عدد القراء: 1229


حسين: اتهامي بأني ضد العلماء هو الأشد
«الوفاء» يحدد موقفه من انتخابات 2010 بعد «مفاوضات يناير»
الوقت - ناصر زين:
أعلن القيادي الأبرز في تيار الوفاء الإسلامي عبدالوهاب حسين أن رؤية التيار لانتخابات 2010 ''كُتبتْ بآلية منفتحة، وابتداء من يناير/ كانون الثاني المقبل سيدخل التيار في مفاوضات مع القوى السياسية بناء عليها، وفي ضوء النتائج، سيتم تحديد الموقف وبرنامج العمل''، معتبراً البرلمان الحالي ''لا يعطي الشعب حقه من الشراكة''.


من جهة أخرى، دعا حسين في مجلسه الأسبوعي مساء الاثنين الماضي إلى ''التنافس على خدمة المواطن البحريني، بغض النظر عن طائفته ومكان سكنه، وهذا هو الأساس الذي يقوم عليه الأمن والاستقرار، ثم الرخاء والتقدم والازدهار''، مشددا على أنه '' في التنافس على أساس مناطقي، تمزيق لوحدة الوطن والمواطنين، ولا يختلف في نتائجه السلبية عن التنافس على أساس طائفي''.
وبشأن ما يروج له البعض من أن حسين وتياره يعملان ضد الفقهاء، قال حسين ''ليس من النقد الترويج ضد المؤمنين بأنهم ضد الفقهاء والعلماء ولا شرعية لهم، فمن لا شرعية له في العمل الإسلامي، هو شخص لا يلتزم بالمعايير الشرعية، وهذا تفسيق (...) كيف لا نميز بين النقد النزيه الذي هو من مقتضيات عقيدة التوحيد وبين الفسق؟''.
وأضاف ''من العجب أن بعض الأوساط التي كانت تقول عن عبدالوهاب بأنه (صدوق)، وأن العلماء يفدونه بأنفسهم، يقولون عنه اليوم صراحة بين الناس بأنه فاسق ومنحرف وخائن لأمانة النقل عن الفقهاء''.
وتابع ''يقولون عنه ذلك فقط لأنه اختلف سياسيا مع البعض، ومارس النقد البناء الهادف للأطروحات والمواقف العامة، ويتذرع بعضهم، بأنه يفعل ذلك غيرة على الدين والعلماء الذين ينتقد عبدالوهاب أطروحاتهم ومواقفهم العامة''.
وتساءل حسين ''كيف يساوي هؤلاء بين النقد البناء الهادف الذي هو من مقتضيات عقيدة التوحيد، ومن لوازم التصحيح والتطوير، ولم يأت مناكفة لأحد، ولم يطل أي شأن شخصي لأحد، ولم ينقل أي شيء دار في جلسة خاصة أو مغلقة، وبين التفسيق للمؤمنين والتشهير بهم والتأليب عليهم؟''.
وقال ''ذقت ألم الفقر واليتم، وألم السجن والتعذيب، وألم فقد الأحبة، ولكن ما ذقته من ألم تفسيقي واتهامي بغير حق بأني ضد العلماء والفقهاء، هو الأشد علي، وطغى على كل ألم وإنسانية''.
العدد 1389 الخميس 22 ذي الحجة 1430 هـ - 10 ديسمبر 2009