» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



17/12/2009م - 1:44 م | عدد القراء: 1422


قمع ومحاصرة مسيرة عيد الشهداء أحدى العلامات الدالة على موت ما يسمى بالمشروع الإصلاحي
القمع ومصادرة الحريات العامة يعمق مأزق فقدان الثقة بين السلطة والشعب
القمع والإرهاب لا يخلق الاستقرار ولا استقرار إلا بالاعتراف بإرادة الشعب وتحقيق مطالبه العادلة وسوف تسقط نظرية القمع والإرهاب التي تمارسها السلطة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين الأخيار
ماذا تريد السلطة عندما تحاصر العاصمة المنامة بالقوات الخاصة المدججة بالسلاح لمنع مسيرة الشهداء ؟

وهل سيركع أبناء الشعب ويقدموا فروض الولاء والطاعة مجبرين تحت وطأت الهراوات، وطلقات الشوزن، واستهداف الأطفال، وترويع القرى، وفتح أبواب السجون والتعذيب، وغيرها من وسائل القمع والإرهاب على أيدي المرتزقة المجنسين ؟
وهل سيصمت الشعب وهو يرى التهميش السياسي وغيره والتمييز والتجنيس وسرقة الثروة ونهب السواحل والانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان ؟
الجواب : مهما تقوم السلطة بالتنكيل والقمع والإرهاب ضد أبناء هذا الشعب، فإنهم لن يستكينوا أو يخضعوا للظلم والجور والإذلال، لأنهم شعب حر أبي على الخضوع والاستعباد، ويدركوا أن للبطال صولة وللحق دولة، وأن التضحيات المباركة ستنهي عصر السخرة والاستبداد والاستعباد .
إن هذه السلطة تثبت بمنعها مسيرة الشهداء بالقوة، انتهاكها المتجدد لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية التي صادقت عليها، وعدم إيمانها بالديمقراطية والشراكة الشعبية في صناعة القرار، وتصر بكل وسيلة على محو ذكرى الشهداء الأبرار من ذاكرة الشعب بدلا من الاعتراف بهم رسميا كشهداء للوطن والشعب، وتسعى للمصالحة وجبر الضرر .
إن السلطة التي لا تعترف بوجود ملفات وطنية كبرى عالقة، وأزمات حقيقية يعاني منها الشعب المظلوم، تقف وراء الاحتقان والغضب والاحتجاجات الشعبية، وتواجه قناعات المواطنين الحقيقية بالقمع وإرهاب الدولة عبر جيوش المرتزقة الأجانب من المجنسين، ثم تعول على الكذب والتضليل وإيجاد حلول وهمية . هذه السلطة لا يمكن أن تنجح في خلق الأمن والاستقرار في الوطن والتنمية والرخاء للمواطنين، فسوف تستمر ما استمرت السلطة بهذه القناعات الباطلة حالة الاضطراب وعدم الاستقرار الأمني والسياسي كنتيجة طبيعية وإنسانية، ولن تنجح في أسكات صوت الشعب وإخماد حركته المطلبية المشروعة، ولن تنجح في إقناع العالم بافتراءاتها من خلال صرف ملايين الدنانير المسروقة لتلميع صورتها أمام المحافل الدولية والمنظمات الحقوقية . وقد جاءت معظم التقارير الدولية لهذا العام في غير صالحها وعلى عكس توقعاتها، فقد كشفت تلك التقارير بعض الحقيقة، وبينت أن ثمة تهميش وإقصاء وتمييز وسرقات وظلم يعاني منها شعب البحرين بجميع طوائفه وشرائحه، والبقية في الكشف عن الحقيقة وتحصيل الحقوق تأتي ـ إن شاء الله تعالى ـ ببركة جهاد وتضحيات الشرفاء المخلصين من أبناء الشعب والمؤسسات الشعبية والقوى السياسية .
وإن حركة هذا الشعب المطلبية المشروعة لن تتوقف، ولن يستسلم أبناء الشعب لآلات القمع وإرهاب الدولة، وسوف يواصل الشعب نضاله الوطني ويقدم التضحيات اللازمة ثمنا لحريته وعزته وعيشه الكريم . وسوف يسجل التاريخ نضال وتضحيات هذا الشعب بحروف من نور، وسيكون مصير الاستعباد والدكتاتورية والاستبداد إلى زوال ـ إن شاء الله تعالى ـ فهذه هي سنة الله عز وجل في الحياة .
وإننا الموقعون أدناه نثمن لأبناء شعبنا المسلم المسالم الوفي الوقفة الإنسانية والوطنية النبيلة في تخليد ذكرى الشهداء، ونشكرهم كثيرا على الساهمة في إنجاح فعاليات أسبوع الشهيد، ونعاهدهم بأن نبقى ـ إن شاء الله تعالى ـ على العهد، ونتحرك بكل سلمية وحضارية ودونما هوادة لتحقيق مطالب شعبنا المشروعة العادلة، ولن يهدأ لنا بال وشعبنا يعيش الحرمان والظلم ويقاسي من شتى صنوف القمع وإرهاب الدولة .
المجد والخلود لشهداء الوطن والعزة والشموخ لكل ضحايا التعذيب والخزي والعار للقتلة.
صادر عن :
تيار الوفاء الإسلامي .
حركة الحريات والديمقراطية ( حق) .
حركة أحرار البحرين .
اللجنة الوطنية للشهداء وضحايا التعذيب .
في صباح يوم الجمعة، بتاريخ : 1 / محرم / 1431هج ـ الموافق : 17 / ديسمبر / 2009م .



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: