» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



14/01/2010م - 1:49 م | عدد القراء: 1262


حسين: بعض الجمعيات لم تقبل التعاون معنا وأخرى قبلت باستحياء
«الوفاء»: السيستاني يؤيد تشكيل «هيئة علمائية» سياسية
الوقت - ناصر زين:
أعلن المتحدث الرسمي باسم تيار الوفاء الإسلامي عبدالوهاب حسين أن المرجع الشيعي الأعلى آية الله السيد علي السيستاني ''طلب بذل الجهد في تشكيل الهيئة المشتركة التي تضم الرموز الأساسية العلمائية والسياسية''، مشيرا إلى أن ''هذه الهيئة هي أحد الخيارات التي طرحها التيار لتوحيد صفوف المعارضة''.
وكان ممثلو تيار الوفاء وحركة ''حق'' غير المرخصة، قد التقوا السيستاني، قبل عدة أشهر، فيما أصدر تيار الوفاء في الأول من يونيو/ حزيران الماضي (بيان الحجة) دعا فيه - من أجل وحدة الكلمة ورص صفوف المعارضة - إلى ''تشكيل هيئة قيادية تضم الرؤوس الأساسية : العلمائية والسياسية في التيار، تحدد مهماتها بوضوح، ويفوض إليها كهيئة من المرجعية مسؤولية اتخاذ القرارات وفق آليات محددة يتفق عليها'' .


وأوضح حسين في مجلسه الأسبوعي أن نتائج اللقاء بالسيستاني ''تتركز حول 4 بنود، هي ضرورة أن يعترف كل طرف من المؤمنين بحق الأطراف الأخرى في العمل واختيار مناهج عملهم ومرجعياتهم الدينية والسياسية، وأن يتجنبوا جميعا التسقيط وسلب الشرعية عن بعضهم''.
وتابع '' البند الثاني أن النصيحة التي صدرت من السيستاني بالمشاركة في الانتخابات البحرينية العام 2006 مبنية على الأصل العام الأولى، وليست نصيحة خاصة بالبحرين، بمعنى أنه في كل بلد في العالم الإسلامي تُجري فيه انتخابات، فإن السيستاني ينصح المؤمنين بالمشاركة فيها ترشيحا وانتخابا، ومن الممكن أن يكون لهذا الأصل استثناء بناء على الظروف الموضوعية في بعض البلاد''.
وأكد حسين أن ''السيستاني يحترم المشاركين والمقاطعين في البحرين، ويرى أن قرار المشاركة أو المقاطعة يتخذه أبناء البلد أنفسهم، وخص بالذكر 3 شرائح، وهم العلماء، والمثقفون، وذوو الخبرة بالشأن السياسي''.
وتابع ''فهو ليس مع أحد القرارين وليس ضده، وأنه يقف على مسافة واحدة من الجميع ويحوطهم جميعا بأبوته الروحية والمعنوية''.
وأضاف حسين ''أما البند الأخير فقد أكد السيستاني حق المؤمنين في المطالبة بحقوقهم العادلة من السلطة بالأساليب السلمية المشروعة، وأنه ينصح بالحكمة والتأني في ذلك''، مشيرا إلى أن ''السيستاني، نصح بأن يعمل المؤمنون على توحيد صفوفهم، ويكونوا رحماء بينهم، وطلب منا بذل الجهد في السعي لتشكيل الهيئة المشتركة التي تضم الرموز الأساسية العلمائية والسياسية''.
ولفت حسين إلى أن ''السيستاني، قال بما معناه كلما نجحتم في توحيد صفوفكم بشكل أفضل، كانت فرصتكم لتحقيق مطالبكم العادلة أكبر''.
وبخصوص سعي تيار الوفاء لتوحيد صفوف المؤمنين، قال حسين ''تقدم تيار الوفاء بمجموعة من الخيارات في سبيل ذلك، ولم يرد أحد من المعنيين بها أو يتقدم بخيارات بديلة ''، مضيفا أن ''تيار الوفاء، ومن منطلق تكليفه الشرعي ومسؤوليته الوطنية، سيواصل مساعيه لتحقيق هذا الهدف الإسلامي والوطني النبيل والضروري''.
من جهة أخرى، قال حسين ''أعربنا عن استعدادنا التام للتكامل والتعاون مع جميع قوى المعارضة، إلا أن بعض الجمعيات السياسية لم تقبل بذلك حتى الآن، وبعضها قبل على استحياء، ولم نجد منهم توجها حقيقيا للتعاون والتنسيق''.
وتابع ''ظهر ذلك بوضوح في تجاهل الجمعيات السياسية للقوى السياسية التي تعمل من خارج الأطر الرسمية في (مسيرة البنزين) وعريضة التجنيس وغيرها''.
وعن رأي تيار الوفاء في (مسيرة البنزين)، رأى حسين أن ''دعوة الجمعيات السياسية للمسيرة، تثبت القناعة بثلاث حقائق أساسية، وهي عجز الأدوات البرلمانية في المجلس الوطني الحالي عن إيجاد الحلول المناسبة والعادلة للقضايا الوطنية المهمة، وتثبت محورية دور الشارع والجماهير لإنجاز الإصلاح في المرحلة الراهنة، وضرورة المواجهة السياسية الجادة مع السلطة''.
وقال ''هذا ما تنادي به القوى السياسية المقاطعة التي تعمل من خارج الأطر الرسمية وإذا ثبتت الجمعيات السياسية على هذا المنهج، ونسقت مع القوى السياسية التي تعمل من خارج الأطر الرسمية، سوف تساهم في خلق أرضية جيدة للتقارب بين قوى المعارضة''.
1425 الجمعة 29 محرم 1431 هـ - 15 يناير 2010