» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



19/08/2010م - 5:20 ص | عدد القراء: 2180


اللقاء المفتوح للأستاذ عبد الوهاب حسين في مجلس سماحة الشيخ الشاخوري في المالكية

النص المراجع من إدارة موقع الأستاذ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين

زار الأستاذ عبد الوهاب حسين سماحة الشيخ جعفر الشاخوري في مجلسه الرمضاني بقرية المالكية في مساء الثلاثاء ـ ليلة الأربعاء، بتاريخ : 7 / رمضان / 1431هج، وتأتي هذه الزيارة ضمن الزيارات التي يقوم بها تيار الوفاء الإسلامي للشخصيات العلمائية والوجهاء في

 البلد، وقد تخلل الزيارة لقاء مع بعض النخبة من قرية المالكية، وجرى تبادل لوجهات النظر، بالإضافة إلى عدد من الأسئلة تم طرحها من قبل الإخوة الحضور، وهذه خلاصة ما دار في اللقاء .

قال الأستاذ : تعتبر تجربة العمل السياسي في البحرين جديدة، وكانت بدايتها في الثمانينات، ومن قبل الثمانينات كان هناك عملا دعويا . وقد تلقى العمل السياسي في البحرين ضربات عديدة، وتعتبر انتفاضة الكرامة الشعبية في التسعينات من أخصب التجارب، وقد نجحت في نقل البلد من وضع إلى وضع آخر أفضل . والشعب البحريني هو شعب متدين وطموح، وله حضور فاعل على الساحة الوطنية، وهو يتعلم ويكتسب الخبرة بسرعة من التجارب، ويعيش العنفوان والأمل في مواجهة الصعوبات والتحديات التي تقف في وجه طموحاته .

وقال : الإعتقالات الأخيرة التي طالت رموزا وشخصيات كبيرة في المعارضة، منها : قيادات في تيار الوفاء، والمتوقع أن تشمل الاعتقالات رموزا وقيادات أخرى، هي في الحقيقة صرخة ألم هستيرية من السلطة، ويأس منها بأن يستسلم الشعب لأجندتها وإرهابها الشديد، وقد وصلت السلطة إلى قناعة راسخة بأن الحل الأمني لن يوصلها إلى نتيجة، ولا بد لها من الذهاب إالى الحل السياسي .

وقال : ربما نكون الآن في وضع أفضل من الوضع الذي كنا عليه قبل الميثاق، فأنا غير قلق من الاعتقالات، والنتائج ستتوقف على نجاح قوى المعارضة في إدارة العملية السياسية التي سوف تأتي خلف هذه الاعتقالات .

وقال : يجب على قوى المعارضة أن لا تفرط في مطالب الشعب، وأن لا تقبل بأي حل سياسي لا يؤمن الاستقرار السياسي والأمني الدائم .

وقال : أنا شخصيا لا أعيش القلق من إعتقالي، وذلك لسببين ..

·       لأني أعتقاد بأن ما أقوم به صحيحا، وفيه مرضاة لله عز وجل .

·       ولأن هذه الإعتقالات سيأتي بعدها خير كثير للناس .

وقال : علينا أن نتضامن مع المعتقلين، ولكن يجب علينا أن نضع أعيننا على الحل السياسي، وأن لا نفرط في مطالب الشعب، وأن لا نقبل بالفتات، وأن يكون سعينا وإصرارنا على إيجاد الحل الذي يضمن للشعب الاستقرار السياسي والأمني، ويحقق العدالة الاجتماعية بين المواطنين، والإزدهار للوطن .

سؤال ( 1 ) : هنالك وجهة نظر تقول بأن هذا التصعيد من أجل تحجيم الدور النيابي ويراد به إيقاف الأداة النيابية ؟

الجواب ( 1 ) : السلطة تسعى لتحجيم وجود الوفاق في البرلمان هذا صحيح، وتسعى لخلق الفتنة والمواجهات البينية بين الأهالي هذا أيضا صحيح، ولكن القول بأن السلطة تريد إيقاف الأداة النيابية هذا غير صائب، فالبرلمان هو مشروع السلطة أو الأداة لتحقيق أجندتها، ولديها السيطرة التامة عليه، والذي يقلقها هو فشل هذا المشروع بعدم إقبال المواطنين على الانتخابات : ترشيحا وانتخابا، وعدم مشاركة الناس في البرلمان هو خلاف رغبتها، فالاعتقالات لم تحدث من أجل إرباك عملية الانتخاب، فهذا ضد مشروعها، وإنما بسبب خوفها على مصير هذا المشروع، وفي سياق الرغبة في إنقاذه .

وقال : إلى ليلة واحدة قبل ظهور مؤشرات التصعيد الأخير، كان لدى السلطة توجه نحو التهدئة، وقد جاء من رأس الدولة، وهذا سلوك طبيعي للسلطة في ظل قرب الانتخابات، والأجواء الحالية ليست أجواء انتخابات، فأتوقع تأجيل الإنتخابات، وأن تتوجه السلطة لترتيب أوراقها السياسية من جديد قبل الانتخابات، والهدف هو إنهاء المقاطعة والحركة الاحتجاجية، لأن السلطة توصلت إلى قناعة بأن الحلول الأمنية لن توصلها إلى نتيجة، وهي لا تستطيع أن تتحمل هذه الأجواء لمدة أربع سنوات إضافية بعد الانتخابات، فقامت بالاعتقال على طريق إعادة ترتيب الأوراق السياسية في الفترة القادمة، والاعتقال هو بهدف السيطرة على إعادة الترتيب، وفرضه على المعتقلين كأمر واقع وإجماع وطني لإحراجهم، ليقبلوا به مرغمين، وينهوا مقاطعتهم، وإذا لم يصدق هذا التحليل، فالدافع يتعلق بوضع إقليمي مترقب .

وقال : سماحة الشيخ أبو سامي ( حفظه الله تعالى ) قال قبل عدة أسابيع : بأن المشروع الإصلاحي قد انتهي ولا وجود له، وهذه حقيقة قد توصل لها جميع المراقبين في الداخل والخارج، وأدركت السلطة الحاجة إلى ضخ دماء جديد في المشروع وبعث الحياة فيه قبل أن يكون ذلك غير ممكن .

وقال : أعتقد بأن الوصول إلى هذه النتيجة لم يكن بسبب المشاركة، وإنما بسبب المقاطعة والأعمال الإحتجاجية الواسعة، ولم تكن السلطة تتوقع هذه النتيجة بعد مشاركة جمعية الوفاق في إنتخابات 2006 م وما صاحبها من زخم شعبي واسع مدعوم بقوة الدين والمرجعية الدينية، فرغبة السلطة الآن هو انهاء المقاطعة والحركة الاحتجاجية، من خلال إعادة ترتيب الأوراق، والاعتقالات من أجل السيطرة على إعادة الترتيب .

سؤال ( 2 ) : هل تصعيد الحكومة الأخير مرتبط بضربة عسكرية أمريكية لإيران ؟

الجواب ( 2 ) : الربط بين التصعيد الأمني الأخير من قبل السلطة وتوقع ضربة أمريكية/ صهيونية لإيران، يدخل ضمن الإحتمالات المعقولة ـ ويساعد عليه تدخل السفير الأمريكي الفج وغير المسؤول ـ ولكن لا توجد عليه مؤشرات حتى الآن .

سؤال ( 3 ) : ما هو السيناريو المتوقع من اليوم إلى يوم الإنتخابات ؟

الجواب ( 3 ) : لا يمكن أن تجري الانتخابات في ظل هذا التصعيد، فإما أن ينتهي التصعيد وتعود المياه إلى مجاريها قبل الانتخابات، وهذا غير متوقع، وإما أن تتأجل الإنتخابات، في سبيل إعادة ترتيب الأوراق ، وهذا هو الأكثر قبولا في رأيي، وذلك مالم يكن التصعيد مرتبط بوضع إقليمي مترقب .

سؤال ( 4 ) : ما هو رأيك في ردة فعل المشاركين ؟

الجواب : الأخوة المؤمنون المشاركون في الانتخابات يخافون من الله عز وجل، وهذا التصعيد الخطير من السلطة يزيد في جرعة الشعور بالمسؤولية والمصير المشترك، ولن يستجيبوا لطلبات السلطة، وأتوقع أن يساعد هذا التصعيد أكثر في توحيد الصف، خلافا لما ترجوه السلطة وتسعى إليه، وقد تلقيت مكالمة من الإخوة في الوفاق من أجل عقد لقاء ثنائي بين الوفاق والوفاء، ومن الأهداف بعث رسالة قوية للسلطة، ونحن نعمل على الترتيبات لهذا اللقاء، ونسأل الله عز وجل أن يتم اللقاء في أقرب وقت، فالعلاقة تنتقل من حسن إلى أحسن بفضل الله تبارك وتعالى .

سؤال ( 5 ) : هل تتوقع أن تفرج الحكومة عن المعتقلين في هذه الفترة ؟

الجواب ( 5 ) : توقعوا أن تطول فترة الإعتقال، وأن تكون هنالك إعتقالات جديدة، ولكنني أجزم بأن وراء هذه الإعتقالات الخير الكثير للناس، وعلى الجميع أن يتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه في التضامن مع المعتقلين، وفي الحرص الكامل على التوصل إلى الحلول السياسية التي تنصف أبناء الشعب، وتحقق الاستقرار السياسي والأمني الدائم، وتلبي طموحات الشعب الأبي الشجاع .

وتعليقا على وجهة نظر أحد الحضور عن رفض إحتكار الحقيقة من قبل أي طرف من الأطراف، قال : إن الكلام الذي تقوله يعبر عن أطروحات تيار الوفاء، وقد تكلمت في مناسبقة قريبة سابقة ( أربعينية سماحة آية الله السيد فضل الله ) عن مدى خطورة إحتكار الحقيقة من قبل أي طرف من الأطراف .

وقال : في تأسيس تيار الوفاء الإسلامي ذكرنا بأن هنالك فراغ يجب أن يملأ، وقد فهم بعض المؤمنين الأعزاء هذا الطرح بشكل خاطئ، وأحد جوانب الطرح : أن التأسيس لخيار المشاركة  يقوم على قاعدتين :

·       قاعدة دفع الضرر التي طرحها سماحة الشيخ أبو سامي حفظه الله تعالى .

·       قاعدة عدم التفريط في العمل النيابي كأداة سياسية التي طرحها فضيلة الشيخ أبو مجتبى حفظه الله تعالى .

والسؤال : إذا كانت المشاركة قد بنيت على هاتين القاعدتين وليس تحقيق المكاسب التي يطمح إليها الشعب، فهل يصح منا جعل هذه المشاركة المنقوصة خيارنا الوحيد، ونربط مصير الشعب والمعارضة بها ؟

وقال : منطقيا : لا يصح منا ذلك، ويجب أن يكون لنا ـ على الأقل ـ خيار آخر إلى جانب خيار المشاركة، ويكون التكامل في الأدوار ( أطروحة التكامل ) وهذا ما يطرحه تيار الوفاء وتؤيده المرجعيات الدينية العليا، ويمثل جانبا من فهم أطروحة ملأ الفراغ المذكورة في بيان الانطلاق .

سؤال ( 6 ) : هل تخافون الإعتقال ؟

الجواب ( 6 ) : لا الذين تم إعتقالهم كانوا يخافون من السجن، ولا الذين يهددونهم بالاعتقال يخافون السجن، لأننا نؤدي الواجب الذي نتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى، ونسعى به لخدم الناس وتحقيق طموحاتهم المشروعة، ولسنا مجرمين، فنحن غير قلقين أبدا من الإعتقال، وأعتقد جازما بأن الإعتقال سيعود بالخير الكثير على الناس، وهذا ما نريده ونطمح إليه، وتضحياتنا من أجله واجب ديني ووطني .

سؤال ( 7 ) : هل ستدخلون في البرلمان والحكومة ؟

الجواب ( 7 ) : لدينا مطالب، فإذا حققت السلطة مطالبنا، فسوف ندخل في البرلمان والحكومة، وإذا لم تحقق مطالبنا، فسوف نجاهد بكل وسيلة مشروعة من أجل تحقيقها، ونفسنا أطول من نفس السلطة، وإرادتنا أقوى من إرادة السلطة، والسلطة في مأزق ولا سبيل أمامها للخروج من المأزق إلا بالاستجابة لمطالب الشعب العادلة .

سؤال ( 8 ) : هل هنالك برامج قادمة لتيار الوفاء ؟

الجواب ( 8 ) : نعم هنالك برامج، ولكن الوقت الآن ليس للحديث عنها .

سؤال ( 9 ) : ما هو تعليق الأستاذ على دعوة وزير العدل المنظمات التي تعمل خارج قانون الجمعيات إلى أن تصحح أوضاعها فيما تبقى من شهر رمضان، فلن يسكت عنها ؟

الجواب ( 9 ) : قانون الجمعيات قانون ظالم لا يمكن السكوت على ظلمه، وتيار الوفاء وجد من أجل تصحيح الأوضاع الخاطئة وليس الانصياع للقوانين الظالمة، ونحن مستعدون لدفع الثمن المطلوب من أجل تحقيق الإصلاح الحقيقي الذي يعطي المواطنين حقوقهم الطبيعية والمكتسبة، ويصون الحريات المشروعة في البلاد . 

سؤال ( 10 ) : هل هنالك تحالفات وطنية قادمة ؟

الجواب ( 10 ) : لتيار الوفاء تحالف استراتيجي مع حركة حق والاحرار، وله تحالفات أخرى، وقد صدر بيان مشترك بين جمعية الوفاق وتيار الوفاء، مما يثبت قدرة تيار الوفاء على الالتقاء مع الجميع، ونحن نسعى بصدق وجد من أجل رص الصفوف، وتوحيد الكلمة، وتعزيز العمل المشترك بين قوى المعارضة، والتكامل في الأدوار، وباب التحالف والتعاون مفتوح لدى تيار الوفاء مع كل الشرفاء والمخلصين من قوى المعارضة، ونحن نراعي ظروف الآخرين، والتوقيت ليس بيدنا، لأننا التحالفات لا تأتي برغبة طرف واحد، وإنما برغب الجميع .

سؤال ( 11 ) : هل ترون بأن العمل الذي قام به الدكتور عبد الجليل السنكيس في مجلس اللوردات هو عمل ناجح ولا يسبب حرج سياسي للتنظيمات المعارضة المشاركة ؟

الجواب ( 11 ) : نحن في التحالف الثلاثي نؤمن بصحة بما قام به الدكتور السنكيس ( فرج الله تعالى عنه وعن جميع المعتقلين ) ولا أعتقد بأنه يحرج الأخوة في الوفاق، لأن لديهم قناعة بأهمية العمل الخارجي، وقد مارسوه، وتم تهديد أعضاءهم بقانون العقوبات، ودرجة التفهم لدى الأخوة في الوفاق الآن أعلى مما سبق .

وتعليقا على وجهة نظر أحد الحضور حول الأعمال الإحتجاجية، قال : إن الإحتجاج حق طبيعي للناس، وفي الدول الديمقراطية القانون يحمي المحتجين، أما في الدول الدكتاتورية، فإن المحتجين ينعتون بأسوء النعوت، ويكونون ضحايا لعنف الدولة وإرهابها . وعلينا أن نجمع على هذا الحق ونثبته . وتوجد أخطأ في الحركة الاحتجاجية، وعلينا أن نتحمل المسؤولية المشتركة في ترشيدها بروح الأخوة والمحبة، وليس بروح الضدية ورفض ممارسة الحق .

وقال : الكثير من الذين يرفضون الحركة الاحتجاجية يستشهد بفتوى سماحة آية الله السيد فضل الله ( عليه الرحمة ) والوضع في لبنان، وفي هذه الأيام تواجه القرى والمدن اللبنانبة أزمة إنقطاعات التيار الكهربائي، وعلى إثرها خرج المحتجون وأغلقوا الطرقات العامة المهمة، وقد تفهمت الحكومة مطالبهم، ولم نجد موقفا ضديا من حزب الله تجاه الحركة الاحتجاجية ـ بغض النظر عن رأيه فيها .

والسؤال : أيهما أشد استحقاقا للاحتجاجات : الأزمة الدستورية، والتجنيس السياسي الممنهج، والتمييز الطائفي الشنيع، وسرقة أراضي الدولة ووالاستيلاء على الثروات ومقدرات الشعب، أم إنقطاع التيار الكهربائي ؟!

والجواب المنطقي : أن أزماتنا في البحرين أكثر استحقاقا للاحتجاجات من أزمة انقطاع التيار الكهربائي في لبنان .

وبخصوص الأضرار الناتجة عن الاحتجاجات، قال : لا يمكن تحصيل الحقوق وخدمة القضايا الكبيرى للشعوب بدون تضحيات، وبعض الشعوب تضحي بالأرواح من أجل قضاياها الكبرى، وقد ضحى شعب البحرين بأرواح عزيزة من خيرة أبنائه، وهي تضحيات لا ترقي إليها الأضرار البسيطة الناتجة عن الاحتجاجات، ومن لا يطيق تحمل هذه الأضرار البسيطة الناتجة عن ممارسة حق الاحتجاج، لن يطيق التضحية بالنفس من أجل القضايا الكبرى . ولكن يجب التأكيد على وجوب ترشيد حركة الاحتجاجات، وإبعادها عن كل ما من شأنه تعريض حياة الناس ومصالحهم الحيوية إلى الخطر الحقيقي والأضرار البالغة، والالتزام المطلق بأحكام الشريعة الإسلامية المقدسة في ممارسة جميع الأنشطة الاحتجاجية بمختلف أنواعها .

إعداد : الهيئة الإعلامية لتيار الوفاء الإسلامي .