» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



20/08/2010م - 10:24 ص | عدد القراء: 3434


بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين

السلام عليكم أيها الأخوة و الأخوات في لله, السلام على كل الشرفاء في هذا الوطن العزيز .

إعلموا أن ما تقوم به السلطة في الوقت الحاضر من اعتقالات وانتهاكات وجرائم هي في الحقيقة صرخة ألم هستيرية، وذلك لأن المعارضة نجحت في محاصرة مشروع السلطة الظالم ومنعته من الاستمرار في السير إلى الأمام، وقد فشلت السلطة فك هذا الحصار .

 

وفي الوقت التي تتعالى فيه صرخات السلطة الهستيرية، فإن المعارضة قد نجحت في المحافظة على رباطت جأشها، ونجحت في تحويل موجة الرعب التي خلقها التصعيد الأمني غير المسبوق لدى الجماهير ولدى النخبة إلى حالة من الرجاء و الأمل والتفاؤل, والمطلوب الإهتمام الكبير بقضايا المعتقلين وإبراز أعلى درجات التضامن وتقديم كافة أشكال المساعدة المادية والمعنوية لهم ولعوائلهم، إنهم أمانة في اعناقنا جميعا، وإظهار هذا التضامن شرط من شروط النجاح والانتصار، ولكن الشرط الأهم هو الاهتمام بالحل السياسي القادم وراء هذه الاعتقالات .

إعلموا بأن السلطة لن تستطيع الاستمرار طويلا في هذا الخيار الأمني، وأنها سوف تذهب مرغمة إلى الحل السياسي، ويجب أن تكون عيوننا منصبة على هذا الحل السياسي, يجب أن لا نقبل بالفتات، ولا بالحلول الترقيعية، وأن لا نفرط بالحقوق, وأن نتمسك بأن يؤدي الحل السياسي القادم إلى خلق أرضية للاستقرار السياسي والأمني الدائم .

على كافة الرموز والقيادات والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني أن تتحمل المسؤولية أمام الله عز وجل وأمام المجتمع والتاريخ بعدم التفريط بحقوق الناس، وعلى الجماهير أن يكون لديهم كل الإصرار على أن يكون الحل السياسي القادم يؤدي إلى خلق الأرضية الصلبة للإستقرار السياسي والأمني الدائم وتحقيق المطالب .

ومن الممنوع التفريط بحقوق المواطنين، فلا نقبل بتعديلات طفيفة على الدستور، أو تقليل عدد أعضاء مجلس الشورى، أو تعديل سطحي للدوائر الانتخابية, يجب أن يكون لدنيا كل الإصرار على اسقاط دستور 2002، وأن يكون المجلس المعين هو للشورى فقط وليست لديه أية صلاحية تشريعية أو رقابية، وأن يكون توزيع الدوائر الانتخابية توزيعا عادلا، وأن لا يكون للمجنسين أي دور في الانتخابات لا ترشيحا ولا انتخابا .

أكرر يجب أن نهتم بقضايا المعتقلين، وأن نتضامن معهم، ولكن الأهم هو أن نهتم بالحل السياسي القادم، وعلى الجميع رموز وقيادات ومؤسسات وجماهير أن يهتموا بهذا الحل السياسي القادم .

وبخصوص ما توعدنا به وزير الداخلية من المحاسبة على كل صغيرة وكبيرة، نقول له : بأن الجرائم التي ارتكبتموها هي من الجرائم التي تنظر فيها المحاكم الدولية، ولا تسقط بالتقادم، وسوف ننظر من سيحاكم من في محاكم الدنيا ومحاكم الآخرة .

وفي مقابل ما تقوم به السلطة من حملات التضليل ضد المناضلين الشرفاء والحركة المطلبية، يجب على كافة المناطق وكافة الشرفاء في هذا الوطن بأن يظهروا التضامن مع المعتقلين الشرفاء, وأن يفضحوا الجرائم التي تقوم بها السلطة ليتبين للجميع الفرق بين الذين يبيعون الضمائر باثمان بخسة وبين الصادقين .

والحمدلله رب العالمين

صادر عن : إدارة موقع الأستاذ .

 



التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقعالتعليقات «1»

27/08/2010م - 6:28 صجابر - البحرين
هذه الكلمة تستحق كل الثناء والشكر ولكن ينبغي على حضرة المتكلم الفاضل ان يوجد قوة جماهيرية افضل له من الكلام لأن ماقيل ليس مقبولا بدرجة القول واصلا هذا ماذهب اليه الاستاذ انه من منطق كلامه نحتاج الى الفعل الواعي
واني انصحه ان ينبه المظلومين من المخابرات(اخوة الشياطين)التي تتربص
بهم كما حدث لقضية السلاح . والسلام



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:
عدد الأحرف المتبقية: