» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



27/08/2010م - 7:24 م | عدد القراء: 2006


كلمة النقاط على الحرف

للأستاذ عبد الوهاب حسين

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين

السلام على كل الشرفاء في هذا الوطن العزيز ..

لقد أعلن تيار الوفاء الإسلامي في بيان الانطلاق وفي الرسالة التي بعث بها إلى الملك عن مطالبه المشروعة، وأنه لا يعترف بشرعية دستور المنحة ( دستور 2002 ) ولا بالمؤسسة البرلمانية الصورية المرتهنة بالكامل في يد السلطة التنفيذية المستبدة، ولا بما يصدر عنها من قوانين ظالمة، مثل : قانون الإرهاب، وقانون الجمعيات السياسية، وقانون التجمعات، وقد أدين قانون الإرهاب البحريني إدانة دولية صريحة، وقد أكد تيار الوفاء الإسلامي في أدبياته بأنه وجد من أجل تصحيح الأوضاع، والسعي لتحقيق مطالب الشعب العادلة بالأساليب السلمية، وأنه مستعد للتضحية من أجل العزة والكرامة وتحقيق مطالب الشعب العادلة، ولن يثنيه عن ذلك ترهيب أو ترغيب، فهو يقصد بذلك وجه الله الغني الحميد، وأكد بأن باله مشغول في ظل تصعيد السلطة الأمني ضد قوى ومؤسسات وناشطي خط الممانعة بالحل السياسي القادم وراء التصعيد أكثر من إنشغاله بالاعتقالات ونحوها، وهو يعلن اليوم بأنه غير معني بأي مساومة أو تسوية بشأن المعتقلين لا تلتقي مع مبادئه وأهدافه بغض النظر عن الأطراف المشاركة فيها، وأنه سوف يواصل الطريق بخطى ثابتة حتى تتحقق مطالب الشعب العادلة .

ويؤكد تيار الوفاء الإسلامي بأن لا وجود البتة للشبكة المزعومة، والمعتقلون الشرفاء أسمى من التورط في مثل هذه التهمة الباطلة، ولن تستطيع السلطة إثبات وجودها، لأن العدم لا يمكن إثباته . ويحذر تيار الوفاء الإسلامي كل الشرفاء من المساهمة الفعلية ولو بدون قصد في ترسيخ دعوى السلطة الباطلة بالعنف في الاحتجاجات الشعبية واتهام المعتقلين الشرفاء بالتحريض عليها، ومن تغافل جرائم السلطة الشنيعة المسببة لحركة الاحتجاجات، وتغافل حقيقة أن الاعتقالات تستهدف القضاء على خط الممانعة وليس وقف الاحتجاجات، وليعلم الشرفاء بأن نصرة المظلوم واجبة، وأن لا حياد في الموقف بين الظالم والمظلوم، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " كن للمظلوم عونا، وللظالم خصما " فالمطلوب هو التركيز على مطالب الشعب العادلة، وإظهار انتقاص السلطة لحقوق المواطنين الطبيعية والوضعية المكتسبة، وتقييدها الحريات العامة بغير وجه حق، وقمعها الأنشطة السلمية للمعارضة، فليس من العدل، وخلاف النزاهة، ترسيخ دعوى العنف في الاحتجاجات الشعبية، وتغافل جرائم السلطة الشنيعة المسببة لها، وتصوير الحال وكأن هناك تعدي من الطرفين : السلطة والخط الممانع، فتكون بذلك التسوية بين الضحية والجلاد، وأنها لمسؤولية عظيمة جدا أمام الله عز وجل وأمام المجتمع والتاريخ، ولن يفلت أحد من حساب الدنيا والآخرة، والحذر من أن يكون الواحد منا أسير اللحظة والحرف، ولا يحمل في حركته العامة وعي التاريخ والكتاب والواقع والمصير .

وبخصوص ما صدر عن ولي العهد بأن المعارضة قد فهمت مكرمات العفو الملكية فهما خاطئا، فأقول : لم تكن هناك مكرمات، وإنما كانت هناك فبركات ومسرحيات أمنية منسوجة من الخيال المريض، وكانت هناك انتهاكات وجرائم شنيعة من السلطة بحق أبرياء من الرموز والناشطين وعامة المواطنين، يجب أن تتوقف، وممنوع أن تتكرر، ويجب محاسبة القائمين عليها، ونحن لن نسكت عنها أبدا، وهذا الكلام يشمل الجميع، بمن فيهم الجلاوزة، فلن تنفعهم حجة أنهم مامورون فيما يرتكبونه من انتهاكات لحقوق الإنسان، وما ضاع حق وراءه مطالب، طال الزمن أو قصر .

صادر عن : إدارة موقع الأستاذ .