» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



14/09/2010م - 3:06 ص | عدد القراء: 2198


في ثالث أيام الاعتصام التضامني
المشيمع: اضغطوا على الرموز من أجل التوحد ضد الظالم




استقبل المعتصمون كلمة هاتفية ألقاها الأمين العام لحركة حق الأستاذ حسن مشيمع أكد فيها على "ضرورة التحرك الجاد من قبل عوائل المعتقلين وباقي أبناء الشعب من أجل رأب الصدع وإيجاد حالة الوحدة، وحتى لو كان ذلك عبر الاجتماع مع الرموز والضغط عليهم، لأننا إذا توحدنا فلن يستطيع الظالم أن يفرض كلمته علينا".

 


متسائلا "النظام وصل إلى مرحلة الاعتداء الجنسي على العلماء، فإلى متى السكوت عليه؟ لقد حان الوقت الذي نقف فيه جميعا صفا واحدا في وجهه فقد اتضح كل شيئ وأن المستهدف ليس خط الممانعة دون غيره".

ووجه المشيمع رسالة للسلطة بالقول "إذا كنتم بعقليتكم الصبيانية تعتقدون أنكم باعتقال ابني محمد بأنكم تضغطون علي فأنتم واهمون فأنا لا أنطلق في حركتي ونضالي من بعد شخصي، بل أنطلق من البعد الوطني ومن دافع حبي لكافة أبناء هذا الشعب، وأنا أحب إبني محمد كحبي لباقي أبناء الشعب، وأقول كما قال علي الأكبر إذا كنا مع الحق فلا نبالي وقع الموت علينا أو وقعنا على الموت".
وجاءت الكلمة كجزء من تفاعل مختلف القوى مع الاعتصام التضامني الذي أطلقه تيار الوفاء الإسلامي في منزل الأستاذ عبد الوهاب حسين مع معتقلي الهجمة الأمنية الأخيرة، حيث دخل الاعتصام يومه الثالث في يوم الاثنين 13 سبتمبر 2010.

المشيمع: المطلوب هو الصبر على الجهاد
كما جاء في كلمة المشيمع "اليوم نعيش حالة من الظلم الفاحش بحيث أننا نجد فرقا كبيرا مقارنة مع باقي الفترات،
لا بد أن نتوجه إلى الله بالدعاء الصادق المخلص الصادق من أجل أن يخلصنا من الظلمة"، وقال "المطلوب قرآنينا هو الصبر المقرون بالحركة والجهاد والنضال، ولا يعني ذلك الصبر عبر السكون والركون إلى هذا النظام الجائر، فالسكوت معناه أنه لن يسلم أحد من هذا الطاغية".

وتابع "النظام أرادها حبرا ولكن الحرب ستنقلب عليه، وأرادها سحرا ولكن السحر سينقلب عليه، وشعب البحرين يمتلك الإبداع والقدرة على إيجاد البدائل لكي يستمر النضال، ويصل النظام إلى قناعة بأنه لن يستطيع أن يوقف الناس"، وقال "حتى مع دخول مجلس التعاون- الذي لم يوجد لمصلحة الشعوب - على الخط، وتوجههم لمقابلة موظف صغير في وزارة الخارجية البريطانية لكي يطالبونه بوقف اللجوء السياسي، فإن ذلك لن يغير شيئا وذلك لأنهم لا يعلمون بأن بريطانيا هي دولة مؤسسات وقانون".

كما تزامنت كلمة المشيمع مع الزيارة التضامنية التي قام بها كل من نائب الأمين العام لحركة حق الشيخ عيسى الجودر والعضو المؤسس في الحركة الأستاذ علي ربيعة، والتي كانت عصر ذات اليوم.

ومن جانبه تحدث الأستاذ عبد الوهاب حسين عن مظاهر الخلل في تصرفات السلطة في الهجمة الأمنية بالقول "من أبرز مظاهر الخلل في هذه الأزمة هو تدخل الملك بشكل مباشر فيها، وإذا كان رأس الدولة ورئيس الهيئة القضائية قام بوصف المعتقلين بأنهم إرهابيون، فكيف سيقول القضاء كلمته، وهل ستكون مختلفة عن كلمة الملك".

استمرار تضامن "وعد"
كما استقبل المعتصمون الوفد الثالث من جمعية وعد للتضامن مع المعتصمين، حيث تحدث عضو الهيئة المركزية بجمعية وعد عبد الحميد مراد وقال "هناك توجه لاستئصال المعارضة بشكل نهائي، خصوصا من يرفعون صوتهم بوجود تجاوزات، ونحن نطالب بحوار وطني شامل فالهجمة الأمنية لن تنفع البلد وستدخله في نفق مظلم"، وقال "الهجمة أخذت شدتها، والسلطة عليها أن تراجع نفسها وأن تصغي لأصوات الأحرار عبر العالم التي تطالب بوقف هذه الهجمة".
ومن جانبه أشار الأستاذ عبد الوهاب حسين بالموقف التضامني المشرف لجمعية وعد مع الاعتصام وقال "السلطة كانت تراهن على تخويف المجلس العلمائي والوفاق ووعد بخسارة الاستحقاق الانتخابي من أجل التخلي عن إخوانهم، وقد خابت ظنون السلطة بشأن هذه الأطراف جميعا، فقد ثبت بالوقائع أن الثوابت الدينية والوطنية والمصالح الوطنية العامة، مقدمة على الاستحقاقات الانتخابية ونحوها من المصالح الخاصة، وأعتقد بأن وعد ستدفع ثمن هذه الزيارة والموقف التضامني الإنساني والوطني".
وقال حسين "كل جمعياتنا هي جمعيات وطنية، غير أن جمعية وعد هي الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تمثل هذا البعد الوطني بما تحويه من تركيب داخلية سواء من ناحية التنوع الحزبي أو التنوع الطائفي".

زيارة "أمل"
أما السيد رضوان الموسوي الذي جاء على رأس وفد من جمعية العمل الإسلامي "أمل" فقال "ما يجري من هجمة أمنية هو ردة فعل على الألم الذي أوجع السلطة، وهذا الحال من الاستبداد لن يدوم، والشعوب هي التي تقرر في نهاية المطاف".

ومن المقرر أن يتم اختتام فعاليات الاعتصام يوم الثلاثاء 14 سبتمبر 2010 وذلك عبر إصدار الأهالي بيانهم الختامي وعبر أمسية دعائية للتفريج عن أبنائهم.