» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



14/09/2010م - 3:22 م | عدد القراء: 1901


بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي للاعتصام التضامني مع المعتقلين

والاعلان عن الخطوات التالية



تحت شعار " المعتقلون ابرياء: اوقفوا تعذيبهم واطلقوا سراحهم" نظم العشرات من اهالي المعتقلين والنشطاء المتضامنين معهم اعتصاما استمر اربعة ايام (من 11- 14 سبتمبر 2010) وذلك بمجلس الناشط المعروف الاستاذ عبدالوهاب حسين بمنطقة النويدرات حيث تم استقبال المتضامنين مع المعتصمين، وذلك لإبراز مظلومية المعتقلين ، وما يتعرضون له من انتهاكات وتعذيب، وإيصال رسالة احتجاج سلمية متحضرة. وقد حمل الاعتصام المطالب التالية:

الإفراج عن جميع المعتقلين فورا .

  • وقف التعذيب النفسي والجسدي والتحرشات الجنسية بالمعتقلين .
  • السماح للمحامين والأهالي بمقابلة المعتقلين .
  • وقف الإساءة للمعتقلين والتشهير بهم والسماح بالنشر المحايد في قضيتهم
  • تحسين ظروف المعتقلين.
  • وقف إيقاع العقاب الجماعي الشامل لعوائل المعتقلين، مثل : فصل المعتقلين من وظائفهم، وحرمانهم من الخدمات الأساسية، كالإسكان والتعليم والصحة .

 

وقد شارك في الاعتصام – اضافة لاهالي المعتقلين - العديد من المحامين والشخصيات الدينية ونشطاء من مناطق البحرين المختلفة، وممثلون عن جمعيات سياسية وحقوقية. وتضمن برنامج الاعتصام مداخلات واسئلة من اهالي المعتقلين ومداخلات واجابات من المحامين والنشطاء الحقوقيين المشاركين في الاعتصام، كما تضمن الاعتصام كلمات في موضوع الاعتصام من شخصيات دينية وسياسية وحقوقية حضروا الاعتصام او اتصلوا بالمعتصمين من خارج البحرين. وتداولت المداخلات والنقاش في ايام الاعتصام معلومات عن الظروف التي يعاني منها المعتقلون والابعاد القانونية والحقوقية لقضيتهم ومناقشة سبل التحرك لوقف التعذيب والسماح بزيارات المعتقلين من قبل الاهالي والمحامين، وصولا الى الافراج غير المشروط عن المعتقلين باعتبار انهم ابرياء.

 

ويتوجه المعتصمون بالشكر الى كل من تضامن حتى الآن مع قضية المعتقلين في داخل البحرين وخارجها من شخصيات ومنظمات حقوق الانسان محلية واقليمية ودولية وجهات وجمعيات سياسية وكذلك وسائل الاعلام التي عملت على التغطية المحايدة لقضية المعتقلين .  وينوه المعتصمون بشكل خاص بالمنظمات الدولية. وينوه المعتصمون بالمساندة النموذجية التي قدمتها جمعية العمل الوطني الديمقراطي لقضية المعتقلين ومساندة المعتصمين.

 

وثمن المعتصمون الدور الجرئ والدؤوب الذي يقوم به المدافعون عن حقوق الانسان في توثيق ومتابعة التحرك على قضية المعتقلين في داخل البحرين وخارجها وخصوصا مركز البحرين لحقوق الانسان، وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان . ويتضامن المعتصمون مع الجمعية البحرينية لحقوق الانسان التي احتضنت الاجتماع الاول لأهالي المعتقلين، وتعرضت بسبب ذلك لحملة اعلامية، وتم حل مجلس إدراتها . وتمنى المعتصمون على جميع المدافعين عن حقوق الانسان من مختلف الجهات مواصلة دورهم المحوري الهام بالتنسيق مع الاهالي والمحامين والجهات المحلية والدولية المهتمة بقضية المعتقلين .

 

كما نوه المعتصمون بالمحامين اعضاء فريق الدفاع الذين تولوا متابعة قضية المعتقلين منذ الايام الاولى للاعتقال وحضروا جلسات التحقيق في النيابة التي كانت في الغالب في اوقات متأخرة من الليل ولساعات طويلة، وعبروا عن ارائهم بشأن ما تعرض له المتهمون من انتهاكات فيما يتعلق بالاجراءات والقوانين وفيما يتعلق بتعرضهم للتعذيب، ذلك برغم الضغوط والتهديدات ضدهم . ويؤكد المعتصمون على ضرورة مواصلة المحامين عملهم كفريق واحد، والتعاون مع الجهات الحقوقية، والافصاح عن أوضاع المعتقلين، وخصوصا أنها لا تتصل بمواضيع التحقيق التي فرضت النيابة العامة حضرا بشأنها .

 

واشاد المعتصمون بالمواقف المبدئية والشجاعة للشخصيات والجمعيات الدينية والسياسية التي وقفت مع المعتقلين بالرغم من الحملة الامنية والاعلامية الواسعة والضغوط الشديدة عليهم لحملهم على ادانة المعتقلين ووصمهم بالعنف والارهاب، ويعتقد المعتصمون بأن موقف الشخصيات والجمعيات الدينية والسياسية سيكون له دور اكبر في حماية المعتقلين مما يتعرضون له وصولا للافراج عنهم اذا تم التعبير عن هذه المواقف بشكل اكثر وضوحا، واذا قامت هذه الجمعيات والشخصيات بالتنسيق بشكل اكبر فيما بينها للتحرك على قضية المعتقلين .

 

واكد المعتصمون اهمية دور الاهالي في التحرك على قضية ابنائهم المعتقلين وذلك بتنظيم تحركهم بتشكيل لجنة اهلية من مجموعة من الممثلين عنهم من الرجال والنساء وبالتعاون مع المحامين والحقوقيين والشخصيات والجمعيات الدينية والسياسية، وضرورة أن يدأب الاهالي وبشكل يومي على الالحاح بكل الوسائل السلمية على ضمان حقوق ابنائهم بما في ذلك تأمين اللقاء المنتظم بالاهالي والمحامين، وضرورة توجه الاهالي المباشر والمتكرر الى الشخصيات الدينية والسياسية ومؤسسات المجتمع المدني لتقوم بدور اكبر فيما يتعلق بقضية المعتقلين .

 

وقد اقر المعتصمون ضرورة تصعيد التحرك في الفترة القادمة خصوصا لوقف التعذيب والرد على حملة التشويه الإعلامية وتأمين اطلاق سراح المعتقلين باسرع وقت ممكن، وقد تم الاتفاق على مجموعة من الخطوات والمقترحات، منها توجيه رسالة من الاهالي الى مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان، ورسالة احتجاج الى الادارة الاميركية على الدور المتواطئ للسفارة الاميركية في البحرين مع ما قامت به الحكومة من حملة امنية وانتهاكات واسعة لحقوق الانسان، وقد تم بالفعل البدء بجمع تواقيع الاهالي على تلك العريضتين. كما سيتم بحث تشكيل وفود للقاء بالجهات الدولية المهتمة بحقوق الانسان.

 

كما اتفق المعتصمون على مخاطبة الجهات الرسمية وتحميلهم المسؤولية الكاملة لكل ما يقع بالمعتقلين من انتهاكات، ويحذرونها من أن يؤدي التعذيب إلى إعاقات أو تهديد لحياة المعتقلين مما قد يؤدي إلى نتائج لا يحمد عقباها. والعمل وبشكل عملي على توصيل رسائل إلى المسئولين بتصعيد الاحتجاج السلمي إلى مستويات أعلى وأوسع لكي لا تتمادى في اعتقال المزيد من الناشطين أو تعذيبهم وحتى يتم إطلاق سراح المعتقلين. 

 

ورأى المعتصمون ضرورة تقديم بلاغات وشكاوى وتحريك دعاوى قضائية لدى الجهات المحلية والدولية بخصوص الانتهاكات التي تجري بحق المعتقلين وخصوصا التعذيب، وكذلك الانتهاكات المتعلقة بتجاوزات أجهزة الأمن وغيرها من اجهزة السلطة ضد عامة المواطنين وضد النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان. وكذلك التوسع بإرسال الرسائل إلى الحكومات ذات التأثير الدولي. وقد تم الاتفاق على مجموعة من الخطوات العملية بشأن ذلك .

 

وتداول المعتصمون اقتراحا بتنظيم سلسلة من اللقاءات التضامنية مع المعتقلين في مجالس اهالي المعتقلين والشخصيات المتضامنة معهم في المناطق المختلفة، وسيتم اجراء اتصالات ومشاورات للتنسيق بهذا الشأن. كما اكد المعتصمون حق الاهالي والجهات الحقوقية والسياسية في تنظيم اعتصامات ومسيرات سلمية مركزية أو مناطقية في الفترة القادمة للمطالبة بحقوق المعتقلين واطلاق سراحهم. وتبنى النشطاء مقترح بتشكيل صندوق لدعم أهالي المعتقلين المتضررين ماديا بسبب اعتقال عائليهم. كما اقترح بعض المعتصمين إصدار نشرة دورية أسبوعية تعنى بالمعتقلين وكذلك استخدام الأعمال الفنية في التحرك مثل الإنشاد والرسم.

 

نسأل الله تعالى أن يحيط المعتقلين برعايته، ويفرج عنهم، ويربط على قلوب أهاليهم، ويحفظ البحرين من كل سوء.     

 

صدر بتاريخ : 5 / شوال / 1431 هج .

الموافق : 14 / سبتمبر / 2010م .