» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



15/10/2010م - 6:03 م | عدد القراء: 1802


كلمة تبصرة حول المشاركة

للأستاذ عبد الوهاب حسين

بتاريخ : 7 / ذو القعدة / 1431هج ـ الموافق : 16 / أكتوبر ـ تشرين الأول / 2010م

كلمة تبصرة حول المشاركة

 للأستاذ عبد الوهاب حسين

بتاريخ : 7 / ذو القعدة / 1431هج ـ الموافق : 16 / أكتوبر ـ تشرين الأول / 2010م

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين

أيها المواطن الكريم : إن صوتك يعبر عن شخصيتك ورؤيتك، وأهميته تتعلق بمشروع السلطة أكثر من تعلقه بالشخص أو الجهة الذين تصوت من أجلهما، بل لا قيمة لأهمية الشخص أو الجهة الذين تصوت من أجلهما في مقابل أهمية ما تقدمه بصوتك لمشروع السلطة السياسي والأمني، والجديد من أطروحة ولاية الأمر وتبعاتها الخطيرة الدينية والدنيوية، فلا تجرك العاطفة لموقف أنت غير مقتنع به، فإنك تتحمل المسؤولية الكاملة الدينية والتاريخية عن صوتك، ولا تنخدع بدعوى أن المشاركة لا تعود بالإيجاب على مشروع السلطة، فهي دعوى غير منطقية ومخالفة للواقع قطعا، ولا يقبلها أحد من أصحاب المعرفة والبصيرة . هذا وقد تضاعفت الأضرار خلال السنوات الاربع الماضية على كافة الأصعدة، فقد تم تهميش الغالبية الكبرى من الشعب وحرموا أكثر من حقوقهم الدينية والسياسية والمدنية، وشمل التعدي إنتهاك حرية العقيدة والعبادة والمقدسات، وتقلصت فرص المواطنين في الوظائف والسكن، ووضع رموز السلطة أيديهم على معظم أراضي الدولة، وأزدادت حدة القمع وإرهاب الدولة، وفتحت السجون مجددا، وعادت ممارسة التعذيب بوتيرة غير مسبوقة وبأساليب ممنهجة، وبرزت ظاهر إختطاف الناشطين والاختفاء القصري، وتصاعدت وتيرة التجنيس السياسي والإمعان في تغيير التركيبة السكانية، وأنت من خلال صوتك تبدي عدم الممانعة تجاه كل هذا ونحوه .