» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  



06/01/2011م - 4:51 م | عدد القراء: 1825


مداخلة للأستاذ عبد الوهاب حسين

في ندوة جمعية وعد

( رؤية هيئة الدفاع حول مبررات إنسحابها في قضية المتهمين )

مساء الأربعاء ـ ليلة الخميس

بتاريخ : 30 / محرم : 1432هج

الموافق : 5 / يناير ـ كانون الثاني : 2011م

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين


في البداية أشكر السيدة الجليلة المحامية جليلة السيد، والأخ العزيز المحامي محمد أحمد على مشاركتهما القيمة في هذه الندوة، وأشكر جمعة وعد على استضافتها لهذه الندوة المهمة وطنيا .

 

وسوف أتحدث بخصوص فريق الدفاع المنتدب للدفاع عن المتهمين المظلومين في الشبكة المزعومة، ولن أتحدث في الجانب القانوني، فهذا الجانب متروك لأهل الاختصاص .. ومن الناحية السياسية : فإن خصم المتهمين هي السلطة التي عرضتهم إلى التعذيب الجسدي والنفسي الممنهج وبشكل بشع جدا .. ولا تزال، وقد ثبت تواطئ النيابة العامة مع جهاز المخابرات في انتهاك حقوق المتهمين، والحَكَمْ هو قضاء السلطة الذي تثبت القرائن العديدة بأنه يتجه إلى تجريم المتهمين وإدانتهم، وتكتمل الدائرة لإنتهاك حقوق المتهمين بفرض السلطة فريق الدفاع عليهم، وبهذا الصدد، أقول :

·        إني أحيي فريق الدفاع الأصلي الذي لم يكن تنحيه تخليا عن موكليه، فالفريق لا يزال متمسا بموكليه، ولكنه تنحى بهدف صيانة حقوق موكليه، وضمان توفر محاكمة عادلة لهم، فهؤلاء المحامين هم مجموعة من أحرار الوطن الذين لديهم كل الإصرار على حفظ شرف المهنة، ولم يقبلوا بأن يكونوا بمثابة شهود الزور في هذه القضية .

·        وأرى بأن معظم أعضاء فريق الدفاع المنتدب يمتلكون الحس الإنساني والوطني والمهني، وثقتنا بهم أنهم لن يتخلوا عن شرف المهنة، ولن يقبلوا بأن يكونوا بمثابة شهود الزور في هذه القضية .

·         أما من يقبل من فريق الدفاع المنتدب بمسايرة السلطة ويدخل في الترافع بشكل طبيعي مع رفض المتهمين له، فإننا سوف نعتبره متواطئا مع السلطة وشريكا لها في انتهاك حقوق المتهمين، لاسيما أن بعضهم متورط بشكل علني في تجريم المتهمين شعبيا قبل أن تبدأ محاكمتهم .

 

وإننا كقوى سياسية وأهالي معتقلين وجماهير معنية بقضية المعتقلين، لن نقبل بأن تكون السلطة الخصم والحكم ثم تفرض فريق الدفاع عن المتهمين لتكتمل الدائرة المغلقة لإنتهاك حقوق المتهمين وضمان إدانتهم، وسوف يكون لنا موقف رافض يشمل كل الشركاء في انتهاك حقوق المتهمين المظلومين .

 

ولدي رسالة أريد توجيهها إلى السلطة : إن الانقلاب على الدستور العقدي، وفرض دستور المنحنة، والمؤسسة البرلمانية العقيمة على الشعب الأبي، قد هدم أساس الشرعية والاستقرار في البلاد، وأن اللجوء إلى القمع والحلول الأمنية لم يحل المشكلة وإنما زادها تعقيدا، إن القمع والحلول الأمنية لن تنجح في القضاء على المعارضة ولا على الحركة الشعبية المطالبة بالحقوق العادلة، وأن السبيل الوحيد إلى الاستقرار هو البحث عن الحل السياسي الواقعي الذي يضمن العدالة والمساواة وكرامة المواطنين وتحقيق المطالب العادلة لأبناء الشعب، وإذا كانت السلطة راغبة في التوصل إلى حل سياسي عادل فنحن مستعدون للذهاب معها، لأننا حريصون كل الحرص على الاستقرار والتنمية والازدهار لهذا البلد، ولكن عليها ان تيأس من أن يوصلها القمع والحلول الأمنية إلى نتيجة ترضيها .

 

صادر عن : إدارة موقع الأستاذ .