» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  


- 12/09/2008م
تزوجت وعمرها ( 15 : سنة ) ،، وأنجبت طفلها الأول ( سميح ) ،، وعمرها ( 16 : سنة ) ،، وهي الأخت الوحيدة ،، لأربعة إخوان ،، وهي أصغرهم سنا . كان والدها يحبها حبا جما ،، ورحيما بها أشد الرحمة ،، ويؤثرها على إخوانها في كثير من الأشياء ،، وكانت الأكثر دلالا لدى جميع أفراد العائلة . إلا أن والدها حرمها من حقها في التعليم ،، لأنه يقول بحرمة تعليم البنات ،، كما لقنه ذلك شيخ القرية ،، وإن لم تطمئن نفسه لذلك ،، إلا أن ملكة التدين الراسخة لديه ،، حملته على السمع والطاعة ،، وسلم الأمر لله عز وجل . بينما حصل أخوتها جميعا على حقهم في التعليم ،، وتبوءوا مراكز وظيفية مرموقة .

- 12/09/2008م
الشيخ راغب له فضيلة علمية بارزة ،، وهو محترم جدا في الأوساط الحوزوية والمجتمع ،، يتحلى بالتقوى والصلاح ،، وهو طيب النفس ،، إلا أنه عصبي وحاد المزاج . تقدم وهو في الخامسة والعشرين من عمره لخطبة نجية ،، وهي في الحادية والعشرين من عمرها .

- 12/09/2008م
في بداية فصل الربيع ،، في شهر مارس من العام الميلادي ،، بعد أن أدى صلاة الفجر في المسجد ،، وأنهى تعقيبات الفجر وتلاوة القرآن في البيت ،، وعند أول اشراقة الشمس ،، وهي ترسل بأشعتها الذهبية سلاما على الدنيا ،، وقد بدأت الطيور بالخروج من أعشاشها ،، وأخذت تزغرد ،، وهي تتنقل بين أغصان الأشجار ،، وتلقي بتحية الصباح على جيرانها ،، صباح جديد ،، ويوم سعيد ،،

- 12/09/2008م
تعرف عليها في الجامعة ،، فقد كان لافتا بذكائه المتوقد ،، وبمنطقه وقوة حجته ،، وكان نقابيا فذا ،، مدافعا عن حقوق الطلبة والمواطنين ،، ومتدينا رساليا ،، وذا فتوة وشجاعة . وكانت جميلة ،، ومتحجبة ،، وذكية ،، تعرف من أين تؤكل الكتف . أعجبت به كثيرا ،،

- 12/09/2008م
في الصف السادس الابتدائي ،، طفل متميز جدا ،، يشع منه نور الإيمان ،، والتفوق ،، والثقافة ،، والأخلاق ،، والأناقة ،، والجمال ،، والثقة الحسنة بالنفس ،، فهو النجم المتألق دائما في الصف وخارجه ،، وكثيرا ما يلجأ إليه المعلمون في الصف ،، لإلقاء المزيد من الضوء على بعض الأفكار وإجلائها ،،

- 12/09/2008م
في ظل قانون أمن الدولة سيء الصيت ،، وفي ظل الكبت والاستبداد والحرمان والتمييز بين المواطنين ،، وفي ظل غياب دور المعارضة الفاعل على الساحة الوطنية ،، وتقاعس الرموز عن نصرة المظلومين والمحرومين ،، امتلأت نفوس المواطنين بالغيظ والقهر ،، وتراكمت مشاعر الإحباط والغضب لديهم ،، حتى بلغ السيل الزبى ،، واختل التوازن في المجتمع والدولة ،، وظهر الفساد بما كسبت أيدي الظالمين . وكان لابد من إعادة التوازن لكي تستمر الحياة ،، إذ لا يمكنها الاستمرار مع ذلك الفساد والاختلال في التوازن ،، فذلك خلاف سنة الحياة ومنطق

- 12/09/2008م
ولد ماهر لأبوين بحرينيين ،، في عائلة ثرية متخمة بالثروة ،، تدخل عليها الأموال من كل حدب وصوب ،، لا تحصيها إلا شركات المحاسبة الكبيرة ،، ولا يعرف ربها مقدارها إلا على نحو الإجمال . فهي عائلة لم تعرف طعم الفقر ،، ولم تكتوي بناره الآكلة للجلود والأكباد ،، وأيضا : لم تقف يوما إلى صف الفقراء والمساكين .

- 12/09/2008م
ليلى ،، يا سبحان الخالق ،، فتاة في غاية الحسن والرشاقة والجمال ،، كالمها في رشاقتها وجمال عيونها ،، وجهها مستدير وضاء كالقمر ،، تغري بحسنها ورشاقتها جميع الشباب ،، فكل شاب في الدنيا يتمنى الاقتران بها والزواج منها ،، وقد جمعت الجمال كله : جمال الصورة ،،