» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  


- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 01 مارس 2002 م الخطبة الدينية : القيادة وضرورة الناصر -رؤية قرآنية - 2 الخطبة السياسية : حادثة سار - الانتخابات البلدية ( مطلوب من الناس أن تذهب للمراكز لتثبيت أسمائهم للاحتفاظ بهذا الحق لأن الوقت محدود ، فإذا حصل قرار بالمشاركة في الانتخابات البلدية فقد قمتم بتثبت حقكم في المشاركة ، وإذا كان هناك قرار بعدم المشاركة فلستم ملزمين بأن تصوتوا بعد التسجيل ) ( موسى (ع) سأل الله - عز وجل - أن يعطيه اللسان الفصيح الواضح بحيث يفهم الناس ما يقول ، ولم يسأل الله أن يعطيه لغة دبلوماسية يبدد بها الأفكار ، ويجعل من رؤيته غير واضحة ) ( في هذه المرحلة نحن محتاجون لهؤلاء الرجال المتعقلين ، والذين يعبرون عن آرائهم في وضح النهار وبصورة علنية ويتحملون مسئولية ذلك ، وعندهم استعداد تام لأن يذهبوا إلى المعتقل ، ولسنا محتاجين للأشخاص الذين يعبثون من وراء الستار )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 21 فبراير 2002 م الخطبة الدينية : القيادة وضرورة الناصر -رؤية قرآنية الخطبة السياسية : التعديلات الدستورية ( نحن نعيش الآن انقلابا على الدستور وعلى ميثاق العمل الوطني وعلى الوعود والالتزامات ، هذه هي الحالة التي نعيشها بعد تاريخ 14/2/2002م ، وبالتالي فنحن بعد هذا التاريخ نعيش انتكاسة أكثر فداحة من انتكاسة عام 1975 ) ( القائد لا يبحث عن موقف بطولي ولا يعيش عقدة البطولة ، وهو أيضا لا يعيش عقدة الانغلاق على الذات وإنما هو منفتح على الأمة ؛ وعلى هموم واحتياجات الرسالة ، ومن احتياجات الرسالة الحاجة للمؤازر والمعين ) ( القائد الذي يفشل في إيجاد المؤازر الذي يؤازره في حياته من أجل إنجاح الرسالة ، ثم يكون امتدادا من بعده ، هو قائد عقيم مثله مثل الرجل العقيم )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 08 فبراير 2002 م الخطبة الدينية : البصيرة النافذة .. وسيلة القيادة والشعب الخطبة السياسية : قائمة الإرهاب الأخيرة ( مارسنا دورنا الوطني ، وواجبنا الديني والوطني في المرحلة السابقة من خلال مطالبتنا بمطالب دستورية مشروعة وواقعية ، وكان على رأسها تفعيل الدستور وإعادة الحياة البرلمانية ، ولم يكن هناك أي نشاط خارجي لهذه الرموز ، فكل نشاطهم كان وقفا على الساحة المحلية ) ( يجب على القائد أن يعلن عن خطه ومنهجه ، وأهدافه ومبادئه ، ووسائل وآليات عمله ، وأن يكون الالتفاف والاستقطاب الشعبي حوله مبني على ذلك ، كما يجب أن يكون القائد صادقا وواضحا مع قومه ، وأن لا يخضع خطه ومنجه وأهدافه ومبادئه للمناورة السياسية ، ولا تخضع لما يسمى بالخطاب السياسي الذي يفتقر للوضوح ، وأن يكون القائد قويا ومتمسكا بخط عمله وأهدافه ومبادئه فلا تثنيه الصعوبات عن ذلك )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 04 فبراير 2002 م الخطبة الدينية : دور الابتلاء في صناعة الجماعة المسلمة الخطبة السياسية : الصلح مع الشيخ سليمان المدني ( نحن نريد صلحا واقعيا تعالج فيه الأمور بنظرة موضوعية وواقعية بحيث يكون هذا الصلح مستقرا ودائما ويخدم المصلحة الإسلامية والوطنية ) ( إذا أعطينا إنسانا مسئوليات أكثر من خبرته وتجربته ستكون النتيجة هي فشل هذا الشخص في تحمل مسئوليته ، وإذا كانت المسئولية عامة فالنتيجة هي الكارثة على الأفراد والمجتمع ، وإذا ثبت بالتجربة أن إنسانا ما يحمل مسئولية وهو ليس مؤهلا لها وغير قادر على تحملها فينبغي أن تسحب منه المسئولية التي أنيطت به ) ( قد تمارس الحرب الاقتصادية بإيجاد منافسة بين الأيدي العاملة الأجنبية والأيدي العاملة الوطنية ، فيكون وجود الأيدي العاملة الأجنبية الرخيصة والزائدة عن الحاجة سببا من أسباب ضيق المعيشة وحرب الأرزاق )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 25 يناير 2002 م الخطبة الدينية : مع الصادقين .. رؤية في العلاقات والمواقف الخطبة السياسية : الفراغ القيادي - المطالبة بالحقوق ( ذا وجد فراغ قيادي في أمة من الأمم أو جماعة من الجماعات فلا يجوز لهذه الأمة أو الجماعة أن تفكر في مصالح أو مكاسب أو تقدم أو مشاركة ؛ فهي أمور متأخرة ) ( خطران يقفان أمام تشكيل القيادة وصياغتها ..الأنانية والتشبث بالمصالح الشخصية والمجاملة ومراعاة الأشخاص على حساب المصلحة العامة ) ( يجب أن نحتفظ للأمة بحقها في المطالبة بحقوقها ولا يجب للرموز أو المؤسسة أن تعطل دور الأمة في المطالبة بالحقوق خاصة في حالة العجز ، فإذا كان الرمز أو كانت المؤسسة عاجزة عن المطالبة بالحق فلا يجوز لها أبدا أن تمنع الأمة عن المطالبة بحقوقها ، ويجب عليها تقديم الدعم والمساندة للناس في هذه المطالبة ، ويجب على المؤسسات إذا كانت تتملك كادرا قانونيا أن تكرس خبرات هذا الكادر ليقدم لهم الحماية لكي لا يقعوا في الخطأ ) ( للناس أن يستخدموا كل الأساليب المشروعة ، فينوعوا في أساليبهم ويصعدون في المطالبة بثلاثة شروط ، أن تكون المطالبة بنهج سلمي ، وأن تكون بأساليب مشروعة ، وأن تأخذ الظروف الموضوعية بعين الاعتبار )

- 16/09/2008م
نص الكلمة التي ألقاها الاستاذ بتاريخ 18 يناير 2002 م الخطبة الدينية : القيادة والأمة .. علاقة مصيرية الخطبة السياسية : العلاقة بين التيار والمؤسسات - أهداف الحملة الإعلامية على التيار ( هناك كفتي ميزان ، إذا فسح المجال للمؤسسات فسوف يكون هناك ازدهار واستقرار أكثر ، وإذا ضيق على المؤسسات فسوف تتصاعد الحالة الشعبية ، وتصاعد الحالة الشعبية على حساب العمل المؤسساتي لا يخدم تنمية البلد والأمن والاستقرار فيه ، ومن مصلحة البلد إفساح المجال للمؤسسات لكي تعمل بحرية وفي ظل القانون ) ( على كل القيادات الدينية والسياسية والاجتماعية أن تتواضع وتقبل النقد لأن النقد أولا وأخيرا يعود عليها بالمصلحة ثم يعود بالمصلحة على الأمة ، لأن سلوك القيادة والمهتمين بالشأن العام ليس سلوكا خاصا وإنما هو سلوك عام ، وعليه فعمل وفكر وسلطة القيادة يجب أن تخضع للنقد والتقييم ) ( التيار سابق على المؤسسات ، وهو الذي يحدد هوية وثوابت التيار وليس من شأن المؤسسة أن تحدد هوية التيار وثوابته ورموزه ) ( يفترض في القيادة أن تكون من أكثر الناس وعيا وأحسنهم أداء ، وأن تملك حسا مرهفا ، وتكون قادرة على تحمل المسئوليات ، وتزن الأمور بميزان دقيق ، وتنظر للأمور في حاضرها وماضيها وإلا فلا تكون قيادة ولا تكون جديرة بها ما لم تتميز بهذه الصفات )

- 11/09/2008م
الخطبة الدينية : دعوة الإسلام هي دعوة الحياة الخطبة السياسية : دعوة إلى التطور و التقدم و الرقي في جميع مجالات الحياة ( إن الإسلام و الإيمان ليس مجرد عقيدة ، و ليس مجرد قول ، و إنما هما إلى جانب العقيدة ، و إلى جانب القول ، هما عمل و حركة في الحياة ، فدعوة الإسلام هي دعوة للحياة ، و دعوة إلى التطور و التقدم و الرقي في جميع مجالات الحياة ) ( لا يصح أن نضع الإسلام في قوالب جامدة ، لا يصح أن نطرح عقائد الإسلام و مفاهيم الإسلام و أحكام الإسلام بأسلوب يجمد أو يقتل الحياة ، بأسلوب يعيق أو يعرقل سيرة الحياة ، و لا يصح أن نعالج القضايا السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الاقتصادية بمثل ذلك الأسلوب ) ( إن الإنسان المؤمن بما هو مؤمن يجب أن يستجيب لله و للرسول ، فكيف يكون مؤمنا و لا يستجيب لله و لا يستجيب للرسول ؟! )