» رسالة الوصايا الثلاث للأستاذ عبد الوهاب حسين  » التحالف من أجل الجمهورية : بيان التطورات  » كلمة للأستاذ عبد الوهاب حسين على منصة ميدان الشهداء ( دوار اللؤلؤة )  » مداخلة الأستاذ عبد الوهاب حسين في الندوة المشتركة  » رسالة الود والرحمة من الأستاذ عبد الوهاب حسين إلى شعب البحرين  » بيان مشترك :موقف "التحالف من أجل الجمهورية" من تحركات مجموعات شباب 14 فبراير  » تنبيه من الأستاذ عبد الوهاب حسين  » مداخل للأستاذ عبد الوهاب حسين  » رسالة قصيرة للأستاذ عبد الوهاب حسين  » كلمة الأستاذ عبد الوهاب حسين في دوار الشهداء  


- 16/09/2008م
رسالة حب ووفاء إلى تلك الشموع التي تحترق لتنير دروب العطاء إلى أولئك أصحاب الفكر والرأي والموقف. إلى تلك الجهود المخلصة المعطاءة في صمت وتصبر. أهدي كلماتي المتواضعة نفثات خجولة.. أمام شموخهم. علها تكون شيئا مذكورا في بناء صرح الوطن الغالي. إبراهيم

- 16/09/2008م
خيار التردد انطلق بسيارته يسابق الريح، وهو يشق طريقه، بعد أن خلف قريته وراءه بأنوارها الخافتة، وبيوتها المتواضعة، كان الليل في منتصفه والأفق سواد حالك تخترقه أنوار سيارته، بعد إلى الخلاء، وقارب الشاطئ، فانحرف إليه في هدوء. واصل المسير حيث رمال الشاطئ، أوقف سيارته والأفكار المتباينة تتجاذبه، عصف به الوجوم لشدة تكالب الأفكار وزحفها، وهو في داخل سيارته كما السقيم المتهالك أحاطت به العزلة والانفراد الموحشين، وأرهبه الهدوء والسكينة إلا من موجات البحر المتلاطمة الهوجاء الصارخة في خرس، المعبرة عن قوة

- 16/09/2008م
قلق الفضول العقول مشوشة، والنفوس قلقة مضطربة غير مستقرة يوم أقبل الجمع لحضور الاجتماع الأول لتأسيس كيانهم الذي سعى لأجله السابقون قبل سنوات، وحاولوا غرس بذرته دون جدوى، ولكن الأيام خالفت حسابهم، والأحداث تقربت منهم محاباة وتلطفا، فاجتمعوا وهم لبعضهم منكرون.. يجهلون بعضهم البعض في طبائعهم، وقدراتهم وتوجهاتهم ورغم صعوبة التأسيس، وحرك البداية وقسوتها على النفس في فرض الوجود واحتلال الصدارة، إلا أن الأيام تكفلت بخلق الألفة، فعرفت الطبائع، وبانت القدرات، وتجلت المواقف والتوجهات، وبدأ العمل

- 16/09/2008م
صفعة القهر كانت الشمس تجر أذيال الاستكانة والخنوع، وهي تودع يوم الخميس، الخامس عشر من نوفمبر 93، المتلبد بغيومه السوداء القاتمة التي رسمت بظلالها الثقيلة الكآبة الذابلة في الأفق المعتكر، فمنعت إشراقها الجميل، وحرمت الناس من إشعاعات ضيائها الرائعة، والمغيب هو الآخر آخذ يبعثر سرابيل عتمته، ويرخي أردية سوداه على طرقات المدينة ومتاجرها، وأزقة بيوتها وأحيائها، في فضاء يتشابك السواد فيه بخلطة الصفرة والحمرة الباهتتين، وبندى الضباب الذي أعان الغزاة على حجب الضوء.. والناس تزحف فرادى وجماعات، نحو

- 16/09/2008م
عندما يموت الصمت كان منطويا على نفسه، منعزلا عن أبناء مجتمعه، لا يكاد يراهم إلا في الأوقات التي لا غنى لهم عنه، ولا غنى له عنهم، أي في أوقات الضرورة كموت قريب أو جار، أو مشاركتهم في أفراحهم ممن لا يستطيع تناسيهم، وإلا فقد كان همه العمل وملازمة البيت بعد انقضاء فترته، ولا يخرج أمام الناس إلا لاحتياجات الاكل والشراب التي كان يبتاعها من خارج حيه، حتى زملاؤه في العمل لا يكلمهم إلا لحاجة العمل، وزميلاته ينظر إليهن ناشزا، وكأن بينه وبينهن ثأر قديم، وهكذا دارت به الأيام وهو في طاحونة ظلمتها حتى ذرفت به على الخمس

- 16/09/2008م
شكوى الوطن في الغربة، حيث الشوق والبعاد، والسعي الحثيث للبحث عن الذات وبروز الأنا، وتداعي موجات الصراع والتنافر، ودعوات الوفاق والتعاون، احتشد الأشقاء والغرباء، وغدوا يتبارون ويتنازلون كما الفرقاء، وهم لبعضهم منكرون! كان الأفق معتكرا، ودموع الشمس تنهمر قطرات سوداء لتكالب خطوط الظلمة التي توافدت لتخفي الشعاع من أجواء الفضاء البهيج.

- 16/09/2008م
كفر الفقر أوقف الأستاذ أبو عبدالله سيارته متجها نحو بوابة المدرسة، وقد كان في عجلة من أمره وهو يلتهم الخطى التهاما، ليصل إلى قاعة الإدارة، ويثبت تواجده الصباحي قبل السابعة، وقبل أن يسحب ملف التواجد فيحسب من المتأخرين. في هذه اللحظات القلقة لم يكن يلتفت هنا أو هناك وما توقف لأحد بل أفشى السلام وهو يطوف ببعض المدرسين المتجمهرين بالقرب من الإدارة كعادتهم، وما كانت هذه عادته. فقد اعتاد مصافحة كل على حدة. يقف عندهم يتبادل وإياهم التحية فردا فردا وكان من بين المتجمهرين الحاج محمد، أحد المستخدمين بالمدرسة

- 16/09/2008م
مرفأ الهاربين اجتاز فناء النادي وهو يسرع الخطى في همة ونشاط وتألق إلى مبناه، كانت لفحات برد يناير النشطة تتناسب ولفحات النفس المتوثبة في داخل راشد، كان وقع خطوات قدميه تتناسق ونظرات عينيه.. التي تخترق ممرات الفناء..في عجل.. كما تخترق السهام هدفها دون اعوجاج.. وقعت عينا راشد على محياها الملائكي، بدأ يمعن النظر فيها والخواطر تنبعث في اضطرام وشوق"وحدقة العين تستزيد دقة وتركيزا، وهي تجول في فضاءات الأمل ومحيطه"..استقرت نظراته حيث كانت حصة جالسة على مكتبها في صدارة غرف الإدارة، تفحص

- 16/09/2008م
بارقة أمل فتح الشاب ابن التاسعة عشر ربيعا عينيه مستبشرا فرحا، وكاد يصرخ جذلا، لو لا أن الظلمة ألجمته، أمعن النظر وبدا ما يتلمس ما حوله، فإذا هي حجرته المتواضعة في أثاثها وكمالياتها كما عهدها..وليس هي حياة القصر والسيارة الفارهة وسط البستان الممتد خضرة الذي عاش فيها لحظات حلمه. تأفف عامر وأخذ كعادته بفتح نافذة غرفته الملاصقة لسريره والمطلة على قارعة الطريق، وما إن فتح النافذة حتى استقبلته النسمات العليلة، وداعب شعره الكثيف، وأتت بخصلاته على جبهته، فبدأ يزيح خصلات شعره بيده اليمنى، ويمد اليسرى إلى ورائه دون أن يدير رأسه، فتناول سيجارة، وشرع ينفث دخانه الكثيف ليعكر صفو الروعة...كي تتناغم وفكره المعكر من

- 16/09/2008م
أمنية طفل غادرت الصبية السيارة مندفعة على غرفتها، بعد أن اجتازت قاعة المنزل جلست على مقعدها الخشبي، وأرسلت ذراعيها الصغيرين فوق طاولتها المطعمة برسومات الدب المختلفة، ودماه العديدة بعد أن أشعلت مصباح غرفتها، ووجهت أصابعها الرقيقة إلى كراسة الرسم الملونة لتقطع ورقة صفراء زادها ضوء مصباح طاولتها الذي أشعلته هو الآخر لمعانا وبريقا وشرعت في عمق تستنزف طاقتها، لتفرغ أهازيج مخليتها، وأماني طموحات سنين عمرها السبت التي أججتها عبارات أبيها عن فضل الوالدين، وحقوقهما بمناسبة يوم الأسرة، الذي يصادف اليوم السبت الحادي والعشرين من مارس 98م، وهم قد قفلوا على التو راجعين إلى منزلهم بعد أمسية جميلة قضوها جميعا خارج البيت، احتفالا بهذه المناسبة السعيدة.

- 16/09/2008م
وصارالدم لبنا مع شروق شمس السبت وقف على أمام المرآة ليعدل هيئته قبل المغادرة. وبدأ يتفحص قسمات وجهه، وملامح الشحوب فيه، رغم أنه لا يزال في ريعان شبابه.. ولم يقض سوى خمس سنوات من عقده الثالث. نظر بعينيه، فوجدهما ذابلتين، واستطلع جسده فرأى الحزن أكسبه نحفا وصفرة. واستدار إلى الوراء بمخيلته فغمغم لتفشي الأسى بعمق في دواخله، وطغيان الكآبة والاضطراب على نفسه.. شخص بعينيه الداميتين في التفاتة المستغيث نحو السماء قائلا:

- 16/09/2008م
زهـــــو الأنـــــا زهــو الأنــا .. شيء من زوبعة الداخل وعصف للنفس حول إشكالية القناعات المتباينة وفلسفة الاختلاف أهديها بكل الحب إلى رجال الغد .. إلى الشباب .. شباب الوطن الأبطال .. في غمرة التشطى ووسط محيط أهوج يتلاعب بخيارات المشاركة والمقاطعة تتجاذب القناعات المتباينة أجندة اللقاءات المتتالية بمجالس الوجهاء اليومية والدورية ومحافل المجتمع المتلاحقة في المناسبات على اختلافها الوطنية والدينية والشعبية .

- 16/09/2008م
قذارة الاستبعاض منذ 25 أيار(مايو) 2000 بدأت قرى الجنوب تتنفس الصعداء وبدأ أطفالها وشبابها وشيوخها يشعرون بوجود معنى مختلف بتغير صورة الحياة وتبدلها فقرى الجنوب الصامدة قد أختزل أهلها صوراً للكفاح والمجد والمحبة والتعاطف والوداد وقد عاشت المقاومة في مخيلاتهم وأذهانهم وقد أعطت دروساً وهذه هي قناعة للصمود والتصدي لرؤى و قناعات الاستعمار الصهيوني والصمت الجبان العربي وهكذا فإنهم سعوا إلى الحياة الجديدة بعز كفاحهم ومجاهدتهم إلا أنهم لا يزالون يرون في روح المقاومة عطاءهم الشرعي وقدرهم السرمدي وهؤلاء هم شيوخا وشبابا ونساءاً وأطفالاً.

- 16/09/2008م
مبتورة الأصبع الإهداء إهداء إلى أبنتي ( بيان و روان ) إلى روان التي علمتني كيف ارسم خيوط هذه الأقصوصة وكيف أجعل منها موقفاً إنسانياً نبيلاً . وبيان التي استقرأت هذه الأقصوصة بإثاراتها وتساؤلاتها .

- 16/09/2008م
بشائر النسيم الراحل إهداء إلي أبناء دائرتي ... في المعامير والعكر والنويدرات وسند ... إلى أهالي البحرين الأعزاء ممن امتزجت أنفاسهم بالسموم والغازات، فأصبحوا ضحية الإهمال والتلكوء ... أهديهم جميعا كلماتي المتناثرة تقديرا لمعاناتهم ورغبة في أن تسجل هذه الكلمات موقفا في طريق أداء الواجب إبراهيم حسين إسماعيل

- 16/09/2008م
قصاصــــــات لميــــاء وسط الصخب والضجر ، وأحياناً وسط لحظات من السعادة أتجه محمد لكتابة القصاصة هكذا بدأ محمد يتسأل .. لماذا كانت نفسه تخاطبه بل وتحاول أن تتفاعل مع قصاصاته الخائفة والتي عادة ما تعبر عن القلق والحلم والتطلع وتتحدث عن المعاناة والمعوقات مع موجات التحدي وربما تعبر عن الانكسار والضعف ، ومع كل ظرف تكون القصاصة تسجيل لموقف وإبداء الرأي وربما تأسيس لردة فعل وتوثيقها بالتاريخ والزمن لذلك فكانت قصاصات محمد لصيقة لتحركاته وتصرفاته ومشاعره .

- 16/09/2008م
ذارفة الدمع تجلد محمد وهو يكابر جراحه ، طالما عانى وعانى من ألم المرض الذي أقعده أكثر من ثلاث سنين ولا يزال الأهل يرجون له علاجا وصحة .. ولكن داخل محمد أصبح متعبا ونفسه متهالكة وربما شعر بالإعياء والإزعاج وهو يجامل هذا أو يرى الوطن هنا أو هناك . قدمت والدة محمد تطمئن عليه قبل السفر فهو موعود بالمعاناة إلى الأردن كي يستكمل فحوصاته التي يدرك مقدما بأن لا فائدة منها ، وكل ما في داخله أن يخرج للدنيا بدلا من حصار الجدران الذي طوقه لثلاث سنين معاق.

- 16/09/2008م
فاطمة والجدار تجولت عينا فاطمة في جدران غرفتها الضيقة وقد بدأ شعاع ضوء الصباح يلامسها ، وقد تسرب شيئا فشيئا ليهاجم الظلمة ، فضوء الفجر خادر جميل ، كمذاق كوب الشاي العراقي حين يشتد البرد ويصبح قارصا عندها يكون للشاي الأحمر الذي تزيده فحمات التنور لذة شغفه ونكهته ودواعيه.

- 16/09/2008م
ماذا بقي لي ؟ حركة حوارية حول واقع المرأة البحرينية العاملة تبرز إيمان المرأة بذاتها وتعيشها بنفسها وقدراتها على مواجهه الصعاب نموذج حواري في شكل قصة قصيرة تطوي معاني التضحية والإيثار والمعاناة الإهداء

- 16/09/2008م
نـَــخـبٌ عـــامـرٌ دائما ً ما كنت مستمع برؤيا صغيرتي واشتاق إلى حديثها واللعب معها ، دائما ً كانت تثيرني ، وتتحدث فضولي بما هو أروع وأجمل وفوق المتوقع .. كانت صغيرتي روان محدثتي الأولى .. ومدللتي الأولى .. والتي دائما يسعدني حضورها .. وتعجبني حركاتها .. وآنس لبقائها والحديث معها ..